شغيلة مستشفى السقاط بالبيضاء تحتج وتطالب بتوفير الحماية الأمنية

شغيلة مستشفى السقاط بالبيضاء تحتج وتطالب بتوفير الحماية الأمنية
حجم الخط:

طالبت شغيلة مستشفى محمد السقاط بعمالة عين الشق في الدارالبيضاء، خلال وقفة احتجاجية نظمتها صباح أمس الاثنين، على خلفية الاعتداء الذي تعرض له بعض أفرادها، يوم الجمعة الماضي، بتوفير الموارد البشرية ورفع عدد حراس الأمن.

قال بدر الوردي، نائب أمين مال المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة (الاتحاد المغربي للشغل) في عين الشق، لـ”المغربية”، إن شغيلة القطاع تتعرض للاعتداء باستمرار، وهناك حالات أخرى تشهدها مراكز استشفائية على الصعيد الوطني.

وتدخل هذه الوقفة، يضيف الوردي، في إطار المطالبة بتوفير الحماية الأمنية للشغيلة والرفع من الموارد البشرية، من أجل الرفع من الخدمات الموجهة للمرضى.

وذكر الوردي أن الاعتداء أدى إلى إصابة حارس أمن بجروح بليغة، إذ حددت شهادة طبية مدة عجزه في 25 يوما، كما مس رئيسة قسم الشؤون الإدارية والاقتصادية بالمستشفى نفسه.

في هذا السياق، طالبت الجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في بلاغ، توصلت “المغربية” بنسخة منه، الجهات المسؤولة والمعنية للتعاطي مع موضوع الاعتداءات التي يتعرض لها نساء ورجال الصحة بجدية، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من هذه الظاهرة.

وعبرت النقابة، في البلاغ نفسه، عن تضامنها مع حارس الأمن الخاص ومتصرفة المستشفى ومديرته وموظفاته وموظفيه وعاملات وعمال الحراسة والنظافة في ما مسهم من اعتداء جسدي ومادي للبعض واعتداء لفظي ونفسي للآخرين.

وبدورها، طالبت النقابة الوطنية للصحة (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل) الحكومة بفتح نقاش بين وزارات الوظيفة العمومية والعدل والصحة، لتجديد القوانين المتعلقة بحماية الموظف أثناء مزاولته لمهامه وتلك المتعلقة بالمتابعات القضائية.

وأكدت النقابة نفسها في بلاغ، توصلت “المغربية” بنسخة منه، ضرورة تحسين ظروف العمل السيئة وتحسين الأوضاع المادية والمهنية لموظفي الصحة. كما طالبت المسؤولين بمعالجة عميقة للأوضاع، وبمتابعة المعتدين وعدم التسامح معهم ورد الاعتبار للمتضررين.

وفي الاتجاه نفسه، أكدت وزارة الصحة، في بلاغ سابق، أنه تم إلقاء القبض على بعض المعتدين وسيتم تقديمهم للعدالة لإنصاف المتضررين، كما ذكرت أنها تحتفظ لنفسها بالحق في متابعة الجناة.