نظمت “الجمعية الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين”، و”التنسيقية الوطنية لطلبة كلية الطب بالدارالبيضاء”، صباح أمس الخميس، إضرابا مفتوحا داخل المستشفى الجامعي ابن رشد، بعد سلسلة من الاحتجاجات، والإضرابات الإنذارية نفذها الأطباء المعنيون خلال هذه السنة.
أفاد أسامة العدوي، رئيس جمعية الأطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي ابن رشد، أن “الإضراب المفتوح جاء بعد سلسلة من الإضرابات لطلبة كلية الطب، والأطباء الداخليين والمقيمين، وبعد جلسات حوار، حضرها ممثلو الطلبة والأطباء، وتوسموا منها خيرا، إلا أنها لم تأت بحلول ناجعة”.
وأوضح العدوي، في تصريح لـ “المغربية” أن “جلسات الحوار كانت مجرد “أسبيرين” لامتصاص غضب الطلبة والأطباء”، وأن “ممثلي الأطباء لمسوا تملص الوزارة من مسؤوليتها ورميها على وزارات أخرى”، مؤكدا أن “الإضراب المفتوح سيستمر إلى غاية تحقيق جميع المطالب المشروعة”.
وأوضح أن الإضراب يهدد طلبة كليات الطب بسنة بيضاء، وبشل خدمات المستشفيات الجامعية التي غاب عنها أمس الأطباء باستثناء مصالح المستعجلات والإنعاش، التي “عززها الأطباء المضربون، وقدموا المساعدات اللازمة للمرضى”.
وأضاف أن الحركة الاحتجاجية تعد “رسالة لتوضيح حالة قطاع الصحة العمومية بالمغرب”، وأن الطلبة والأطباء يطالبون بإصلاحه منذ سنة 2007، مسجلا أن “طلبة كليات الطب ليسوا ضد الخدمة الإجبارية، بل هم على كامل استعداد لذلك، لكن مع تحقيق مطالبهم”.
يذكر أن طلبة كلية الطب بالدار البيضاء نظموا أول أمس الأربعاء، بساحة الأمم المتحدة، وقفة للتعبير عن وجهة نظرهم في قطاع الصحة، وارتدى الطلبة وزرهم، وجسدوا بحركاتهم وضعيات جامدة، في إشارة إلى “جمود وضعية قطاع الصحة”.
