في إطار السعي إلى تخفيف أزمة النقل بإطلاق مشروع الشطر الثاني من طرامواي الدارالبيضاء، تعاقدت “شركة البيضاء للنقل” مع شركة “الستوم ترانسبور” الفرنسية لتزويدها بآليات تشغيل الخط الثاني من الطرامواي.
حسب مصدر “المغربية”، فإن قيمة العقد الموقع بلغت 100 مليار سنتيم دون احتساب الرسوم، منها 65 مليارا في إطار قرض ممنوح. وتتكون الحضيرة الجديدة التي ستجوب الدارالبيضاء من 25 عربة بطول 64 مترا، مع إدخال تحسينات على أدائها، خصوصا مكيفات الهواء وصلابة المكونات.
وتوقع مصدر أن تصل أول قاطرة إلى المغرب في شتنبر 2017، بينما سينطلق الخط الثاني في نهاية 2018.
يشار إلى أن طول الخط الثاني يبلغ 22.5 كلم، منها 15 كلم من الخطوط الجديدة بين شارع أنوال وسيدي البرنوصي، و7.5 كلم لتمديد الخط الأول من شارع أنوال الى شاطئ عين الذئاب.
وسينجز مشروع الخط الثاني بناء على تمويلات مختلفة، تتوزع بين تمويلات خارجية، مثل فرنسا وتركيا وربما اليابان، وتمويلات محلية جهوية، من مجلس الجهة ومجلس العمالة ومجلس المدينة، ثم تمويلات حكومية، من وزارتي الداخلية والمالية، والمديرية العامة للجماعات المحلية، والصناديق الوطنية. وسيحظى الاستثمار الخارجي بالنسبة الأكبر في كلفة المشروع.
وسيهم الخط الثاني 13 كيلومترا، ينطلق من منطقة مولاي رشيد، وينتهي قرب مسجد الحسن الثاني، وسينقل يوميا حوالي 500 ألف مواطن، وسيشغل حوالي 600 من اليد العاملة.
ويؤمن الخط الأول لطرامواي الدارالبيضاء، الذي يعبر طول العاصمة الاقتصادية من شرقها إلى غربها، الربط بين الأحياء الرئيسية بالمدينة، ويضم 48 محطة توقف لنقل الركاب.
