احتفت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية الدار البيضاء،أمس الجمعة، بأحد فنادق العاصمة الاقتصادية، بمرور الذكرى 70 على فتح أبوابها في وجه الآلاف من الطلبة.
وفي هذا السياق، صرح عبد اللطيف كمات عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية الدار البيضاء، لـ “الصحراء المغربية”، أن الاحتفاء يأتي في إطار الذكرى السبعينية للكلية، من أجل الاعتراف بأساتذة أبلوا البلاء الحسن في ميادين العلوم والبحث العلمي وجعلوا من الكلية أحد أقطاب التكوين والعلوم، وآخرون تولوا مناصب عليا ومسؤولية من سفراء ووزراء وممثلو الدولة في منظمات دولية ارتأينا أن نحتفي بعطاءاتهم.
وأضاف كمات قائلا ” هي مناسبة للاعتراف بالجميل الذي أهداه هؤلاء الأساتذة والاطر للجامعة ولبلدهم، وأيضا في تكوينهم لأجيال من الباحثين والأساتذة والأطر سواء اشتغلوا في الإدارة أو بالقطاع الخاص “.
ومن جهته أكد إدريس منصوري، رئيس جامعة الحسن الدارالبيضاء، وجود 2300 ألف أستاذ باحث، بينهم 24 ألف بكلية الحقوق، و105 ألف طالب، إضافة إلى 1300 موظف.
وأبرز منصوري، أن الجامعة اختارت العمل بنظام الرقمنة كخيار استراتيجي، مشيرا إلى ان الدراسة بكلية الحقوق اعتمادا على النظام الرقمي شرعت في الدراسة منذ 18 شتنبر الماضي، كما أن كل الأساتذة الجدد باتوا يخضعون لتكوين بيداغوجي.
وفي هذا السياق أكد عميد الكلية أن كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية البيضاء مؤسسة عريقة ولها أكثر من 70 سنة، لهذا أتم إدرج موضوع التحولات السياسية والاجتماعية كموضوع افتتاحي لسلك الندوات والمحاضرات التي ستنظم خلال سنتي 2017 و2018. وجرى خلال الحفل توزيع الدروع على عدد من الأساتذة من قبيل، الدكتور الكشبور الخبير في مدوة الأحوال الشخصية، والدكتور علي كريمي، المتخصص في مجال حقوق الإنسان، وعدد من الأساتذة والأطر.
