مدينة فاس تستقبل وحدة صحية جديدة لعرض خدمات متعددة التخصصات

مدينة فاس تستقبل وحدة صحية جديدة لعرض خدمات متعددة التخصصات
حجم الخط:

يشهد القطاع الصحي في مدينة فاس، افتتاح مصحة دولية تهتم بتقديم خدمات طبية وجراحية متعددة الاختصاصات ترمي إلى تعزيز مكونات البنية التحتية الصحية لفائدة سكان العاصمة الثقافية والمدن المجاورة لها.

 وفي هذا الصدد، تحدث الدكتور منصف هلال، اختصاصي طب وجراحة القلب والشرايين، طبيب مغربي، مارس مهنة الطب في مركز طبي في كندا، أن المؤسسة الصحية الحديثة تهدف إلى تقديم خدمات التشخيص والعلاج الطبي والجراحي والتتبع الصحي لجميع سكان المدينة والجهة التي تنتمي إليها، في إطار مسعى لعرض خدمات متنوعة التخصصات داخل فضاء واحد، يجمع بين الجودة وحسن الاستقبال والاستشفاء والمواكبة وتخفيف أعباء تنقل المرضى بين عدد من المصالح الطبية المتفرقة جغرافيا. وقال هلال “إن مصحة “البديع” تعمل بنظام “فريق القلب الطبي”، المستوحى من الممارسة الطبية في دول أوروبية وأمريكية، يضم مجموعة من الأطباء من تخصصات متنوعة، تضم التخصص في التشخيص الطبي لجهاز القلب إلى معالجين من تخصصات فرعية في القلب ثم في الجراحة، ما يسمح بتقديم خدمات تكفل طبي شاملة بأمراض القلب يراعى فيها جميع المراحل والتخصصات، بداية من التشخيص بالصدى والإشعاعي مرورا بالقسطرة وتخصص ضبط نبضات القلب إلى علاج فشل القلب وغيرها من التخصصات الفرعية المرتبطة بتخصص أمراض القلب والشرايين”.

ويقود هذه التجربة، أطباء مغاربة مارسوا الطب في فرنسا وكندا وألمانيا وصمموا على استثمار تجربتهم المهنية والعلمية المتراكمة لفائدة المرضى في مؤسسة تتميز بتوفرها على أجهزة حديثة وتصميم جمالي جذاب وتوفرها على طاقة استيعابية سريرية تفوق 100 سرير، وعلى 28 قاعة للإنعاش مجهزة بأحداث التقنيات العالمية، يفيد هلال. وذكر هلال أن المؤسسة الصحية الجديدة حرصت على توفير معدات وأجهزة طبية عالية الجودة والتقنية، مجهزة بأول قاعة جراحية في القطاع الخاص تجمع بين مجموعة من التخصصات الدقيقة في فضاء واحد، ما يساعد الفريق الطبي المتخصص على بلوغ أهدافه العلاجية إلى جانب تسهيلها ولوج المرضى إلى العلاج في ظروف جيدة والاستفادة من خدمة دراسة الملفات الطبية، من قبل فريق متعدد التخصصات، لاتخاذ القرارات المناسبة لكل حالة مرضية، يضيف الطبيب نفسه. وأكد هلال الحضور المستمر للفريق الطبي متعدد التخصصات في عين المكان، حيث يقدم خدمات متواصلة، على مدار عقارب الساعة، ما يسمح للمرضى بالتواصل مع أطبائهم بشكل مستمر، سواء من أجل التشخيص أو العلاج أو لأجل التتبع أو التدخل السريع لتفادي الإصابة بمضاعفات الإصابة بأمراض القلب، التي قد تهدد حياة المصابين. ومن المشاريع الطبية الجاري العمل عليها في المؤسسة، جراحة الدماغ والأعصاب وطب القلب عند الأطفال والترويض الطبي، إلى جانب تأمين خدمات تشخيصية وعلاجية لأمراض أخرى، مثل تخصص الأورام وأمراض النساء والتوليد وجراحة العظام ووحدات العناية المركزة ومعالجة الحروق.