7650 أسرة مستفيدة من عملية الدعم الغذائي رمضان 1442 بإقليم الرحامنة

7650 أسرة مستفيدة من عملية الدعم الغذائي رمضان 1442 بإقليم الرحامنة
حجم الخط:

بلغ عدد المستفيدين من النسخة الثانية والعشرين من عملية توزيع الدعم الغذائي “رمضان 1422” على مستوى إقليم الرحامنة 7650 أسرة، موزعة على مختلف جماعات الإقليم.

ويتوزع العدد الإجمالي لهذه الأسر على 7200 أسرة بالعالم القروي موزعة على قيادة سيدي بوعثمان وقيادة الجبيلات (950 أسرة)، وقيادة أولاد تميم(1100 أسرة)، وقادتي لوطة وبحيرة (1000 أسرة)، وقيادة راس العين (1000أسرة)، وقيادة بوشان(1100 أسرة)، وقيادة لبريكيين(950 أسرة)، وقيادة صخور الرحامنة ( 1100 اسرة)، فيما تنحدر 450 أسرة  من الوسط الحضري (الجماعة الترابية لسيدي بوعثمان).

وتتم عمليات توزيع قفة المواد الغذائية على المستفيدين على مستوى هذه المراكز في احترام للتدابير والإجراءات الصحية الهادفة إلى وقف انتشار وباء كوفيد -19 ، خصوصا ما يتعلق بتعقيم القفف الغذائية، وتوزيع هذه المساعدات على منازل المستفيدين بهدف تجنب مخاطر الاختلاط.

وتضم اللجنة الإقليمية المكلفة بالإشراف على توزيع وإيصال هذه المساعدات إلى المستفيدين، بالإضافة إلى السلطات المحلية بالرحامنة، مندوبية مؤسسة التعاون الوطني، ومصلحة الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والمندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمندوبية الإقليمية للصحة ومتطوعين.

ويتكون الدعم الغذائي من سبع مواد غذائية (10 كلغ من الدقيق، 5 لتر من الزيت النباتي، 4 كلغ من السكر، 1 كلغ من العدس، 1 كلغ من الشعرية، 850 غرام من مركز الطماطم و250 غرام من الشاي)، الشيء الذي سيساهم في التخفيف من عبء الاحتياجات الغذائية المتعلقة بشهر رمضان المبارك.

   ويصل حجم المواد الغذائية الموزعة في إقليم الرحامنة إلى 76 ألف و500 طن من الدقيق، و  30 ألف و 600 طن من السكر، و 38 ألف و 250 لتر من الزيت، و 1912.5 كلغ من الشاي، و 7650 كلغ من العدس، و 7650 كلغ من الشعرية، و 7650 علبة من مركز الطماطم.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعطى تعليماته السامية، لانطلاق النسخة الثانية والعشرين من عملية توزيع الدعم الغذائي “رمضان 1442” لفائدة ثلاثة ملايين شخص (600 ألف أسرة على الصعيد الوطني منها 459 ألف و504 أسر من الوسط القروي).

ويجري إعداد هذه العملية بمساهمة مالية من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية) ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.