الدكتورة خديجة لحرارتي: هناك إقبال ملحوظ على طلب التلقيح بفايزر للجرعة الثالثة

الدكتورة خديجة لحرارتي: هناك إقبال ملحوظ على طلب التلقيح بفايزر للجرعة الثالثة
حجم الخط:

أفادت الدكتورة خديجة لحرارتي، الطبيبة المسؤولة عن مركز التلقيح سيدي بليوط في الدارالبيضاء، في تصريح لـ”الصحراء المغربية”، أن المراكز المخصصة ضمن الاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد 19، لم تعرف يوما وقف استعمال أو سحب شحنة من لقاحات فايزر، سواء لدى الأطفال أو البالغين المستهدفين بحملة التلقيح ضد فيروس كوفيد 19.

وذكرت لحرارتي أن شريحة مهمة من الراغبين في التلقيح بالجرعة الثالثة يقبلون بشكل كبير على اختيار حقنات فايزر، رغبة منهم في تقوية مناعتهم وفي تسهيل شروط حركة تنقلهم نحو الخارج، تماشيا مع الشروط المطلوبة بخصوص عملية التمنيع الفردي ضد فيروس كوفيد 19. 

وأوضحت لحرارتي أن برنامج التلقيح ضد كورونا لم يشهد أي تغيير في تفاصيله، بخصوص استعمال حقنات فايزر، سواء بالنسبة إلى فئة الأطفال المتمدرسين أو البالغين، على عكس ما تداولته بعض المنشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تحدث بعضها عن وقف استعمال حقنات منها بالنسبة إلى الحقنة الثانية أو الثالثة، بينما يعد من غير الممكن، طبيا، منح حقنة ثانية مختلفة عن تلك الممنوحة في إطار الحقنة الأولى. 

وأوضحت لحرارتي أن واقع الأمر، كان يتعلق فقط بتوقيف مؤقت لمنح الجرعة الأولى والثالثة من لقاح فايزر، لمدة لم تتجاوز أربعة أيام، كاستراتيجية لتسيير المخزون المتوفر من هذا اللقاح وبهدف ضمان استمرار إعطاء الجرعة الثانية للملقحين به ضمن الجرعة الأولى. بعد ذلك، أعيد استئناف إعطاء الجرعة الأولى والثالثة من اللقاح نفسه، فور تعزيز مخزون اللقاح مع توصل المغرب بجرعات جديدة من لقاح فايزر، تضيف لحرارتي. 

وتبعا لذلك، أكدت المسؤولة الطبية نفسها عن أمان استعمال هذه النوعية من اللقاحات في المغرب، مع حرص الفريق الساهر على تنفيذ حملة التلقيح داخل المراكز المخصصة على احترام شروط ومعايير التبريد التي يتطلبها عمر عبوة اللقاح بعد فتحها، مراعاة لدرجة الحرارة التي تتطلبها عملية الحفظ والتخزين. 

كما جددت الحرارتي التأكيد على أمان باقي اللقاحات المستعملة ضد كوفيد19 في المغرب، كونها لم تتسب في مضاعفات خطيرة لدى الملقحين، إلى جانب أنها مرخصة من قبل المنظمة العالمية للصحة ومستعملة على الصعيد الدولي. 

وتبعا لذلك، دعت الحرارتي إلى الاستفادة من إيجابيات الحقنة الثالثة لتعزيز المناعة ضد فيروس كوفيد19 وتوفير سبل مواجهة أي مخاطر محتملة لموجة وبائية جديدة، مبينة أن العديد من الأطر المغربية تتقدم بكل وعي وتلقائية لأخذ جرعاتها الثالثة، وعيا منها بأهمية تحفيز الجهاز المناعي والوقاية من المضاعفات الخطيرة للعدوى بواسطة الفيروس. 

ويأتي ذلك بسبب فائدة الجرعة الثالثة في توفير الحماية الفردية والجماعية، وفي حماية المنظومة الصحية من التعرض لأي إنهاك أو انتكاسة محتملة في حالة ظهور موجة وبائية جديدة، قد تحول دون توفير التكفل العلاجي السلس للمرضى بسبب ارتفاع الطلب على الدواء وأقسام الإنعاش، تبرز لحرارتي. 

وتحدثت مسؤولة مركز التلقيح سيدي بليوط عن أن الجميع مدعو إلى الانخراط في تحقيق المناعة الجماعية ضد الفيروس وصون مكتسبات المجهودات الكبرى المبذولة من قبل الدولة المغربية، سواء من خلال توفيرها للقاحات بكميات كافية وبالمجان وجعلها في متناول الأشخاص جغرافيا، ناهيك عما تعرفه الحملة من تعبئة مهمة للموارد البشرية التي تسهر على تنفيذ أهدافها.