نظم عدد من البحارة، صباح أمس الأربعاء، وقفة بزنقة الجزائر قرب حديقة الجامعة العربية بالدارالبيضاء، بدعوة من الجامعة الوطنية لضباط وبحارة الصيد بأعالي البحار، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.
ردد المشاركون في الوقفة، قرب مقر الشركة المشغلة، شعارات تضمنت مطالب تتعلق بضمان حقهم في الشغل.
وقال بعض المشاركين في الوقفة إن الشركة التي كانوا تابعين لها عملت على تفويت المراكب لأكثر من مالك، واحتفظت لنفسها بجزء منها، واستغنت عن الضباط والبحارة، الذين كانوا يشتغلون على متنها.
وقال متضرر آخر إن فئة من البحارة لجأت إلى الاشتغال في مراكب أخرى، لتظل فئة ثانية عرضة للعطالة.
وذكرت الجامعة الوطنية لضباط وبحارة الصيد بأعالي البحار، في بيان، توصلت “المغربية” بنسخة منه، أنها دعت إلى تنظيم وقفات احتجاج ابتداء من الأسبوع الجاري، أمام مقر الشركة المشغلة، بعد “فشل كل محاولات الصلح، التي سعت إليها الجامعة، لطي أزمة اجتماعية في حق بحارة، أفنوا عمرهم في خدمة قطاع حيوي”.
وبدأ مشكل هؤلاء البحارة، حسب البيان، بعد “تفويت المراكب التابعة للشركة سرا لأكثر من مالك، وتجاهل كل القوانين المنظمة، بما فيها مدونة الشغل، التي تكفل للأجراء كل حقوقهم الاجتماعية والقانونية، عند حصول تغيير على الطبيعة القانونية للمقاولة، وخاصة المادة 19”.
