حريق يأتي على 1000 نخلة و9 حقول بواحة أسرير في إقليم كلميم

حريق يأتي على 1000 نخلة و9 حقول بواحة أسرير في إقليم كلميم
حجم الخط:

أفادت مصادر جمعوية حقوقية من واحة أسرير المركز، التابع لجماعة أسرير، التي تبعد بحوالي 12 كلم عن إقليم كلميم، أن حريقا اندلع، أول أمس الاثنين، في حدود الثانية والنصف بعد الظهر، أتى على حوالي 600 نخلة بالغة يفوق طولها أزيد من 6 أمتار، وعلى حوالي 400 نخلة متوسطة يتراوح طولها ما بين 2 و5 أمتار.

تمكنت عناصر الوقاية المدنية، بمساعدة القوات المساعدة، والدرك الملكي والسكان، من السيطرة على الحريق في حدود السادسة والنصف مساء.

في هذا السياق، قال عزيز فوزي، الكاتب العام لجمعية مبادرات المواطنة من أسرير، أن الحريق الذي أتى على نخيل واحة أسرير دون أن يخلف خسائر بشرية، قضى على 600 نخلة بالغة، و400 نخلة متوسطة الحجم، فضلا عن حرق حوالي 9 حقول معدة لزراعة الشعير، والقمح، والبرسيم، كما تسبب في حرق 3 منازل حروق خارجية خفيفة، جراء تساقط شضايا من النخيل المحترق التي حملتها الرياح”.

وأكد الفاعل الجمعوي في اتصال مع “المغربية”، أن الحريق اندلع في حدود الثانية والنصف بعد الظهر، والتدخل الأول كان للسكان الذين حاولوا إخماد الحريق، معتمدين على أدوات منزلية بسيطة مثل (الدلو، والجفنة، وخراطيم مياه منزلية قصيرة الطول، والمعاول، وجدائل النخيل …) لحمل المياه أو لرش الحريق أو طمره بالتربة، وكانت هذه العملية بالطبع غير كافية في انتظار وصول أفراد من الوقاية المدنية، مضيفا أن التدخل الثاني كان في الثالثة بعد الظهر، من طرف جمعية محلية، وهي جمعية “صفا” لمكافحة الحريق، التي تأخذ على عاتقها، عملية التدخل تطوعيا في مثل هذه الحالات، مستعملة دراجة نارية ثلاثية العجلات لحمل مضخة الماء وخراطيم مائية من الحجم الكبير، بينما كان التدخل الثالث في الثالثة والنصف من طرف عناصر الأمن الموجودة بقيادة أسرير، وكان التدخل الأخير، الذي قضى على الحريق، لفرق الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، التي اعتمدت على 3 صهاريج مجهزة بتجهيزات احترافية، وبحوض ماء خاص بمكافحة الحريق وصهرجي ماء يستعملان عادة في ري الأشجار.