تطالب الجمعيات الزراعية الأندلسية بتوسيع حصص التعاقد المخصصة للمغرب، من أجل استقطاب عدد أكبر من العاملات المغربيات في حقول ويلبا (إقليم الأندلس)، خلال الموسم الفلاحي المقبل، الذي سينطلق في غضون شهر.
طلبت هذه الجمعيات الزراعية من وزارة الأغذية والزراعة والبيئة الإسبانية زيادة حصص التعاقد المخصصة للعاملات المغربيات لجني الفراولة في حقول ويلبا الأندلسية، قصد تجنب المشاكل، التي عاشتها خلال الموسم الفلاحي الماضي بسبب نقص اليد العاملة.
وأوضحت بعض وسائل الإعلام الإسبانية أن المطالبة بتوسيع حصص التعاقد مع المغرب ترجع إلى أن العاملات المغربيات يجمعهن عقد عمل مع أرباب العمل، ما يجعلهن لا يغادرن الحقول الزراعية إلا بعد انتهاء الموسم الفلاحي.
يذكر أنه في الموسم الفلاحي الماضي، وقع التعاقد مع ما يناهز مليونين و100عاملة مغربية، لصالح 237 شركة زراعية إسبانية.
وأفادت الجمعيات الزراعية أنها لم تتوصل، لحد الآن، بأي رد على طلبها من الجهات المعنية، وفي انتظار ذلك، شكلت فريق عمل للتفكير في حلول ممكنة لهذه المشكلة.
وخلال السنوات الأخيرة، لم يسمح باستقطاب اليد العاملة لحقول ويلبا الأندلسية من خارج التراب الإسباني، ويرجع هذا إلى الأزمة الاقتصادية، وارتفاع معدل البطالة في إسبانيا، إذ وقع الاعتماد على عمال من جنسية إسبانية أو من الجالية الأجنبية المقيمة بطريقة قانونية في البلد.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تستنجد الشركات الفلاحية العاملة حقول ويلبا الأندلسية باليد العاملة المغربية، بعد عجزها عن توفير اليد العاملة من السوق المحلي.
