استطاع مستشفى الشيخ خليفة، بعد أقل من أربعة أشهر من افتتاحه أمام العموم، أن يتحول إلى إحدى أهم المؤسسات الصحية بالدارالبيضاء، والأكثر إقبالا على مستوى العاصمة الاقتصادية.
أوضح بلاغ للمستشفى أن عدد الأشخاص الذين استفادوا من خدمات المؤسسة الصحية، بلغ إلى غاية نهاية يوليوز الماضي، نحو 16 ألف شخص، وهو “إنجاز فاق التوقعات الأكثر تفاؤلا”.
وأضاف البلاغ، الذي توصلت “المغربية” بنسخة منه، أن مستشفى الشيخ خليفة استقبل 16.209 مرضى منذ تاريخ افتتاحه نهاية يونيو الأخير، وتشير الإحصائيات إلى عيادة 7600 حالة، وخضع 714 مريضا للاستشفاء.
وتحدث البلاغ عن إجراء 441 عملية جراحية، وخضوع 124 مريضا للعناية المركزة، مشيرا إلى أن التدخلات الجراحية البسيطة بلغ عدد المستفيدين منها 1005 أشخاص، كما خضع 394 شخصا آخر لعمليات التنظير الداخلي.
أما المستعجلات، فعالجت 2460 حالة في ظروف علاجية لا تضاهى بالمغرب
وعن العمليات الدقيقة، أعلن البلاغ أن مستشفى الشيخ خليفة أوفى بالتزاماته، بجعل المغرب على رأس الدول الافريقية في هذا المجال. وذكر البلاغ إجراء 24 عملية معقدة من طرف أخصائيين من المستوى العالي جدا، إذ خضع 10 أشخاص كانوا يعانون فقدان السمع الكلي لزراعة القوقعة لاستعادة حاسة السمع، مع إجراء عمليتين دقيقتين على الأعصاب، واحدة أجريت على طفل في السادسة من عمره يوم 25 ماي 2015. وإجراء 12 عملية قلب مفتوح، من بينها، عملية حساسة تدعى “إيبستاين” لتصحيح العيوب الجينية المعقدة النادرة.
وأجريت هذه العملية بنجاح في 15 يونيو على مريض نيجيري يبلغ من العمر 30 سنة.
وإلى جانب أنشطته الطبية، أبرز البلاغ أن مستشفى الشيخ خليفة طور علاقاته مع شركائه من أجل توفير الرعاية الطبية الشاملة، تشمل الاستشارات الطبية والاستشفاء والعمليات الجراحية وغيرها من العلاجات الأخرى.
ومن هذا المنطلق، وقعت اتفاقيات مع الصندوق التعاضدي المهني، والجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين، وأكسا أسيستانس، والبنك الشعبي، والقوات المسلحة الملكية، والبنك الأوربي، وإسمنت المغرب، وسيكنا الدولية، وأنتيرسوكور للتأمينات، وموتاس، والودادية المغربية لزارعة القوقعة ومجموعة أكوا.
وأفاد البلاغ أن “مستشفى الشيخ خليفة، المصمم ليكون أكبر مركز صحي تابع للقطاع الخاص، يبرهن من خلال هذه الحصيلة على مكانته الرائدة في مجالات تخصصه”. كما تعكس الحصيلة، يضيف البلاغ، “ديناميكية الفرق الطبية والعاملة في المجال الصحي، والجاذبية التي تحظى بها المؤسسة، والتزام ومشاركة جميع الموظفين طوال هذه الفترة، لضمان انطلاقة جيدة لأنشطة المؤسسة”.
