تشهد الحياة الطبية والمدنية ميلاد “الجمعية المغربية للتبرع بالأعضاء والأنسجة”، يقول مسؤولوها إنها ذات طبيعة وطنية، وتهدف إلى التحسيس ورفع الوعي وسط المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء والأنسجة.
جاء تأسيس الجمعية موازاة مع تزايد الطلب على عمليات زراعة الأعضاء في المغرب، إذ تسجل سنويا لائحة انتظار مئات المرضى للحصول على عضو متبرع به، لإنقاذ حياتهم.
وترمي الجمعية إلى تحسيس المجتمع بأننا كلنا معنيون ومعرضون لمرض يستلزم زراعة عضو أو نسيج، ما يستلزم تضافر جهود الجميع ليساير المغرب الدول المجاورة.
ووضعت الجمعية، التي تأسست في شتنبر الماضي، مجموعة من الأهداف، من أبرزها تحسيس المواطنين، خصوصا الشباب، بالمساهمة في مثل هذه المبادرة الإنسانية في إطار تضامني لأجل التبرع بالأعضاء والأنسجة، من خلال تضافر الجهود والمؤهلات لأجل الدفع بهذا المجال إلى الأمام في المغرب.
كما تسعى إلى تحسيس المواطنين بالمساهمة في تحقيق مجتمع متآخ ومتضامن، والإجابة عن التساؤلات المتعلقة بالضمانات القانونية والطبية والدينية للأسر المتبرعة والمستفيدة حول التبرع، مع مرافقة ومساعدة المرضى المعنيين بزرع الأعضاء والأنسجة، والمرافعة لدى المؤسسات العمومية، وتشجيع الدراسات والأبحاث حول الموضوع.
ويأتي تأسيس الجمعية للمساهمة في تحسيس المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة، باعتبارها مبادرة سخية ترمي إلى إنقاذ حياة العديد من المرضى، الذين تتوقف حياتهم على الاستفادة من التبرع بعضو.
يشار إلى أن الجمعية تتوفر على لجنة علمية وقانونية وعلى مجلس للأخلاقيات ولجنة قانونية، إلى جانب استفادتها من عضوية شخصيات معروفة في المجال، ينتظر الاستفادة من خبرتها وتوجيهاتها في المجال.
