طلبة الطب يواصلون الاحتجاج والإدارة تحاول امتصاص الغضب

طلبة الطب يواصلون الاحتجاج والإدارة تحاول امتصاص الغضب
حجم الخط:

ترأس عمداء كليات الطب والصيدلة، اجتماعات مع أولياء أمور الطلبة بكليات الطب، في فاس، ووجدة، ومراكش، والدارالبيضاء، لاحتواء الوضع، وإعطاء المزيد من التوضيحات بخصوص قانون الخدمة الإجبارية، والاقتراحات التي قدمتها وزارة الصحة، التي يعتبرها المضربون حلولا من أجل امتصاص غضبهم.

في الدارالبيضاء، ترأس عميد كلية الطب والصيدلة اجتماعا مع أولياء الطلبة، قدم فيه مقترحات وزارة الصحة، كما رد على أسئلة الآباء الذين كانوا منشغلين بمصير أبنائهم، بعد انقطاعهم عن الدراسة لأزيد من 40 يوما، وانقسموا بين مؤيد ورافض للحلول التي قدمتها وزارة الصحة.

وقال أسامة العدوي، رئيس جمعية الأطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي ابن رشد، إن “الطلبة نظموا وقفة صامتة احتراما لأولياء أمورهم، الذين اجتمعوا مع عميد كلية الطب والصيدلة بالدارالبيضاء”.

وأضاف العدوي في تصريح لـ”المغربية” أن الاجتماع جرى في “غياب أي تمثيلية للتنسيقية الوطنية لطلبة كلية الطب”، مسجلا أن اللقاء كان “وسيلة لكسر الحراك النضالي، الذي يخوضه الطلبة منذ شهور، من أجل الرفع من كرامة الطلبة والأطباء”، مبرزا أن الأصداء التي توصلوا بها بعد الاجتماع، تفيد أن “جل الآباء على وعي بقضيتهم العادلة”، وأن “معظمهم متذمر من طريقة الحوار الجاري بين الطرفين”.

واعتبر العدوي أن الحوار مع أولياء الطلبة لا يجدي نفعا، مشددا على أن الجمعية الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين، والتنسيقية الوطنية لطلبة الطب، تتأسفان لما آلت إليه الأمور، وقال إن “الحلول تأتي عن طريق الحوار مع المضربين، وعن طريق تحقيق مطالبهم المشروعة التي يطالبون بها منذ سنوات عدة، والتي زاد من حدتها مشروع قانون الخدمة الإجبارية، الذي كان بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس”.