المجتمع المدني يقدم تصوراته لمواجهة التحديات المناخية

(أرشيف)
حجم الخط:

نظم “الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة”، أخيرا، بالرباط، ندوة صحفية، عرض خلالها تصريحين يحددان موقف المجتمع المدني المغربي الممثل في الائتلاف من التحديات المناخية، ومن مواقف والتزامات أصحاب القرار بالمغرب ومختلف دول الشمال والجنوب.

أفادت اللجنة المسيرة للائتلاف، الذي يضم منظمات وشبكات جمعيات عاملة في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة بمختلف جهات المغرب، أنه وجه نداء إلى المسؤولين بالمغرب حول حصيلة الإنجازات وإكراهاتها ومطالب المجتمع المدني المغربي، لجعل مناسبة استعدادات احتضان المغرب للدورة 22 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 22)، فضلا عن السياحة، فرصة لتقوية الإنجازات، وتدارك التأخرات، وتصحيح الاختلالات، سواء كانت قانونية أو مؤسساتية أو حكماتية.

وأضاف المصدر ذاته أن النداء الثاني موجه لمسؤولي الدول المشاركة في الدورة 21 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، فضلا عن السياحة، الذي سينظم بباريس من 30 نونبر إلى 11 دجنبر 2015، من أجل وضعها أمام مسؤوليتها وإبلاغها بموقف المجتمع المدني الإفريقي الذي تعمل وتنشط معه جمعيات الائتلاف.

وأوضح الائتلاف أن الندوة الصحفية كانت فرصة لتقديم مفصل لمحتوى النداءين الوطني والدولي، بحضور عدد من الجمعيات العضوة بالائتلاف والصحافيين، وفرصة كذلك لتقديم تنظيم الائتلاف الوطني والجهوي، ورؤيته الاستراتيجية والعملية للمشاركة الفاعلة والفعلية في بلورة وتتبع وتقييم السياسات العمومية في مجال التغيرات المناخية والتنمية المستدامة، مع تقديم خريطة طريق الائتلاف للتحضير والمشاركة في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.