حصل مركز الأزهر للأنكولوجيا، أخيرا، على جائزة أحسن المصحات الجهوية في إفريقيا والبحر المتوسط والشرق الأوسط، التي منحها التجمع الأوروبي للأعمال، وهو شركة عالمية يوجد مقرها في مدينة أوكسفورد ببريطانيا.
قال حبيب فوزي، أنكولوجي، ومسؤول المركز المذكور، إن هذا التتويج يعتبر تقديرا للكفاءة المغربية وللطرق العلاجية المتطورة، التي أضحت تمارس في المغرب، والتي يستفيد منها مرضى السرطان، كما يعكس توفر المغرب على مؤسسات صحية تتوفر على معايير دولية تنافس مراكز صحية عالمية.
وجاءت الجائزة بعد صدور نتائج بحث أجراه أكثر من 400 خبير من العالم، ينتمون إلى قسم البحوث التابع للتجمع الأوروبي للأعمال، وهو إحصاء اعتمد البحث على إحصائيات ووسائل إعلام متخصصة وبيانات صادرة عن جمعيات طبية ومنظمات ومؤتمرات عقدت لدى التجمع.
واختير المركز لتوفره على “معايير تهم المستوى العالي للأطر الطبية والمعدات الحديثة، وبناء على شهادات المرضى، واعتماده أساليب وتكنولوجيات علاجية جديدة، وحرصه على التكوين المستمر للموارد البشرية وتوفير ما استجد في مجال التكنولوجيا الطبية، التي تعد كلها نقاط القوة التي تفردت بها إدارة المركز، كما ذكر فوزي، في ندوة صحفية، نظمت أول أمس الاثنين بالدارالبيضاء.
ونوه فوزي حبيب بالأشواط التي قطعها تشخيص وعلاج السرطان في المغرب، خصوصا بعد إحداث مؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج داء السرطان، التي ساهمت بشكل كبير في بلوغ نتائج مهمة في نشر الوعي بالداء وتوفير وسائل تشخيصه وعلاجه.
وأشار إلى مجموع القوافل الطبية التي نظمها المركز بشراكة مع مؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج السرطان، من خلال تخصيص وحدات التشخيص المتنقلة، ساهمت في تشخيص مجموعة من الحالات وعلاجها، في إطار تقريب الخدمات التشخيصية لقاطني المناطق النائية، التي تواجه صعوبات لبلوغ مراكز التشخيص القارة.
