يتسلم رئيس بلدية العيون اليوم الثلاثاء الجائزة الثالثة في تخضير المدن من طرف منظمة المدن العربية بقطر، إذ حصدت مدينة العيون هذه الجائزة من بين 50 ترشيحا.
شاركت مدينة العيون للمرة الثانية في مسابقات جائزة منظمة المدن العربية بعد أن فازت سنة 2015 بالمرتبة الثانية في صنف الصحة والسلامة البيئة بقطر متفوقة على عدد من مدن الدول المشاركة، وهي المدينة المتوجة بالمغرب، وحاليا تشارك في جائزة تخضير المدن.
وصرح مولاي حفيظ الفاضل، منسق جائزة منظمة المدن العربية بالمغرب لـ “الصحراء المغربية” أن رئيس بلدية العيون حظي صباح أمس الاثنين باستقبال من نائب المعهد العربي السبيل عبد الله رفقة أمانة عاصمتي البحرين وعمان.
وأضاف الفاصل أن فوز بلدية العيون بالجائزة الثالثة للتخضير لقي إشادة من طرف جميع الوفود المشاركة، ومنهم من أعجب بجمال مدينة صحراوية.
وأكد منسق الجائزة أن مشاركة مدينة العيون لهده السنة تأتي بعد أن أعدت ملفا متكاملا في صنف تخضير المدن، مشيرا إلى أن الجائزة تتطلب أنه أن تقدم المدن المرشحة برامجها في مجال توسيع الرقعة الخضراء مع احترام كل المقاييس والمعايير العلمية من توفير ممرات للمشاة وتنويع الأشجار والنباتات والحفاظ عليها وطريقة الاهتمام بها من أجل استدامتها.
وأبرز مصدرنا أن جائزة منظمة المدن يتطلب أيضا تقديم الجوانب التقنية الخاصة من أماكن للجلوس المضللة وغير المضلة، وكذا ممرات لذوي الاحتياجات الخاصة وأماكن لألعاب الأطفال، مع مدى احترام انتشار الأماكن الخضراء بجميع أحياء المدينة والقرى الرياضية، بدل تركزها بمنطقة معينة دون آخري.
ومن جهة أخرى، أكد الفاضل أن مدينة العيون تفوقت في تقديم ملف ترشيحها في الوقت المحدد والذي كان آخره هو 30/11/2016، والإجابة عن الاستمارة الخاصة بالترشيح والذي ضم مجلة توضيحية، وكذلك لوحات توضيحية محددة المقاييس 70 على 100 سنتمتر، بالإضافة إلى أشرطة حية للمناطق الخضراء الموجودة أو المحينة أو في طور الإنجاز أو المستقبلية، وهي كلها معايير خاصة من أجل وصول الملف للمرحلة النهائية.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن مدينة العيون وصلت بملفها إلى المراحل الأخيرة قبل التتويج، ورئيس مدينة العيون رفقة باقي أعضاء المجلس والموظفين قاموا بعمل جبار من خلاله قدموا تجربة المجلس في مجال تخضير المدن، خصوصا مدينة العيون توجد بمنطقة قاحلة وعرضة للرياح الرملية، ورغم كل هذه الظروف فان مدينة العيون وصلت إلى تحقيق نسبة مهمة لكل فرد من المساحة الخضراء وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
