جامعة محمد السادس لعلوم الصحة تعرف بتحديات قطاع الأدوية

جامعة محمد السادس لعلوم الصحة تعرف بتحديات قطاع الأدوية
حجم الخط:

تطلق جامعة محمد السادس لعلوم الصحة في الدارالبيضاء، غدا السبت، أشغال الدورات التكوينية لفائدة الإعلام الصحي، حو سبل فهم قطاع الصيدلة بالمغرب

وستنظم الدورة التكوينية بشراكة مع مقاولات الأدوية، للتعريف بتحديات وإشكالات قطاع الصيدلة والأدوية بالمغرب، انطلاقا من تقديم معطيات ميدانية بلوغا للفهم الكافي وتملك أدوات استيعاب مكونات القطاع الصحي في المغرب.

وأوضحت الجهة المنظمة للقاء، لـ”الصحراء المغربية”، أن أشغال الدورة التكوينية ستشكل أرضية لاكتساب بعض أدوات فك ألغاز قطاع الصيدلة والدواء، لصياغة مواد إخبارية حول الإشكالات التي يمر منها القطاع، وفقا للمعلومات، كما تتضمن الدورة التعرف على المسار الذي يقطه الدواء، بداية من مرحلة الإنتاج إلى حين بلوغه مرحلة التسويق وصولا إلى المريض.

ويحضر موضوع اليقظة الدوائية باعتبارها نشاطا علمي موجه نحو اتخاذ سبل المحافظة على جودة الدواء وضمان أمانه بالنسبة إلى المريض، وستتكلف به رشيدة السليمان، رئيسة المركز المغربي لمحاربة التسممات واليقظة الدوائية.

كما تناقش الدورة موضوع الأخلاقيات في مجال صناعة وتسويق الأدوية، باعتبارها أكبر أولويات المناخ الصحي السليم، مع عرض وضعية وآفاق التغطية الصحية الشاملة لأجل الولوج العادل للمريض إلى الدواء، من طرف جعفر هيكل، رئيس الائتلاف الوطني للأطباء المتصرفين.

وسيقدم المتخصصون معطيات حول مجال الدواء، ومنهم شكيب النجاري، رئيس جامعة محمد السادس لعلوم الصحة، وسمير عاهد، عميد كلية الصيدلة بالجامعة، الذي يتكلف بتقديم معطيات حول خطوات إنتاج الدواء قبل بلوغه الصيدليات، وفاطمة لحمودي، رئيسة مجلس هيأة الصيادلة المصنعين والموزعين، وأمين بنعبد الرازق، رئيس مقاولات الدواء بالمغرب.