احتفل المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا في الرباط، نهاية الأسبوع الماضي، بالفوج الأول من الأطباء الحاصلين على «دبلوم الليزر » في ميدان التجميل في المغرب، ضمنهم أطباء أفارقة، عن السنوات الجامعية 2018 – 2016 .
ويتعلق الأمر، بالتكوين الأول على الصعيد الإفريقي، أشرف على تأطيره متخصصون مغاربة في طب أمراض الجلد والتجميل
والتقويم، وصف بالتكوين عالي الجودة، لاستناده إلى آخر ابتكارات علم التطبيب في مجال العلاجات المعتمدة على الليزر في ميادين التجميل والحد من عواقب الشيخوخة. وهدفت تفاصيل برنامج التكوين إلى الدفع بالأطباء الجدد الراغبين في استعمال هذه الطريقة إلى إجراء تداريب في كل تقنية جديدة لممارستها والتحكم في تفاصيل إجرائها لتقديم خدمات صحية للمرضى تكون أكثر اتقانا وتطورا.
ويرمي الأطباء المنضوون لسنوات التكوين إلى تطوير مهارات الأطباء في التقنيات الجديدة في طب التجميل، والتي تستعمل على الصعيد الدولي، بغرض الاستفادة من إيجابياتها لمصلحة المرضى ولتطوير التقنيات المستعملة. وبالموازاة مع ذلك، يجري الإعداد لمواصلة التكوين والتحصيل في اختصاصات أخرى في المجال، ستفتح في وجه جميع الفعاليات
للاندماج في استراتيجية للتكوين والتخصص، لرفع التحدي أمام تفعيل آليات محلية وطنية وإفريقية للنهوض بالتكوين في هذا التخصص الطبي.
وفي هذا الإطار، تفيد الدكتورة بديعة زاكي، المنسقة العامة للتكوين، في تقرير حول اختتام فترة التكوين، توصلت «الصحراء المغربية » بنسخة منه، عن أن مضامين التكوين تأتي في إطار النهوض بقطاع الصحة وتحسين جودة الخدمات، كما شكل تحديا للنهوض بقطاع التجميل في إفريقيا، حيث يعد هذا التخصصمن فروع الطب المنعدمة في الكثير من الدول
الإفريقية. وتوضح الاختصاصية ذاتها أن المغرب يتوفر على طاقات كفأة في المجال، في مقدورهم تتبع جديد العلاجات والتقنيات الحديثة من حيث الاستعمال والتطبيق.
