هيئات معنية بحماية المستهلك تدعو إلى اقتناء أضاحي العيد المرقمة

هيئات معنية بحماية المستهلك تدعو إلى اقتناء أضاحي العيد المرقمة
حجم الخط:

دعت فعاليات جمعوية وهيئات معنية بحماية المستهلك إلى اتخاد تدابير احترازية لتفادي تعفن أضاحي العيد واقتناء الأضاحي المرقمة خلال ندوة نظمت أول أمس في الدارالبيضاء.

الميلودي أسرير، المنسق العام للجمعية المغربية لحماية المستهلك في جهة الدارالبيضاء-سطات، إن الندوة تدخل في إطار حملة أيام تحسيسية للتعريف بالمخاطر،  التي قد تحذق بأضاحي العيد وعرض التدابير والآليات التي اتخذتها السلطات المعنية من أجل تحسيسية لحماية صحة المستهلك. وجاءت هذه الحملة التحسيسية، التي انطلقت من الرباط وانتقلت إلى عدد من المقاطعات في الدارالبيضاء، على خلفية ما أصاب أضاحي العيد من تعفن السنة الماضية وفي إطار التعريف بالمعايير التي يجب توفرها  في الأضاحي وكيفية التعامل معها خلال الذبح للحيلولة دون إلحاق أضرار بلحومها وانعكاس ذلك على صحة متناوليها. وبالمناسبة دعا عبد الغني عزيز، رئيس مصلحة  الشؤون الحيوانية بالمكتب الوطني للسلامة الصحية
والمنتوجات الغذائية “أونسا”، إلى اقتناء الخرفان المرقمة والاتصال بالرقم الأخضر في حالة عدم توفر الأضاحي على الشروط الصحية القابلة لاستهلاكها. 

وقال عبد الغني عزيز، خلال هذه الندوة، إن الخرفان  المرقمة تحمل معلومات حول مصدرها ومسار تربيتها مايسهل التوصل إلى أسباب الأضرار المحتمل العثور على لحومها بعد ذبحها.
وبعدما أكد عبد الغني عزيز أن الأونسا أطلقت حملة ترقيم الأضاحي منذ يناير الماضي وستستمر خلال الأسابيع المقبلة استحضر الحالات الغريبة التي مست أضاحي عيد السنة الماضية وما أصاب لحومها من  اخضرار أثار استياء عدد من المستهلكين.وفي هذا الصدد قال إن تجربة إعادة تعليف وذبح بعض الخرفان أظهرت أن 70 في المائة من التعفن المسجل العام الماضي كان نتيجة تغذية الخرفان بمخلفات الدواجن، و 20 في المائة بإعطائها أدوية محضورة.
وحذر عدد من المتدخلين من المشاكل الصحية التي قد تصيب الأضاحي بسبب تسمينها بمواد محضورة ومن عمليات الذبح والسلخ غير الصحية واستحسنوا التسريع بتقطيعها وتجميدها.