في الوقت الذي كان مقررا أن تنتهي الأشغال الخاصة بتحويل شبكات الماء والتطهير والكهرباء لإنجاز مشروع الخطين الثالث والرابع لترامواي البيضاء في يونيو الماضي، إلا أن تمديد خط السير لمسافة أطول جعل نهاية شهر غشت تاريخا لإنهاء هذه الأشغال.
وحسب مسؤول شركة ليدك فإن انتهاء الأشغال الخاصة بتحويل شبكات الماء والتطهير والكهرباء من شأنه أن يحرر الطريق أمام الخط الثاني لطرامواي البيضاء الذي يربط بين حي سيدي البرنوصي وعين الذئاب.
وفي هذا الإطار أكد محمد المشهوري، مدير الأشغال بليدك أن الأمر يتعلق بمشروع مهيكل انطلق منذ بضع سنوات، وليدك باتت اليوم تتوفر على الخبرة في هذا المجال باعتبار أنها أنجزت بنجاح الأشغال المتعلقة بالخطين الأولين، علما يقول إن الخط الثاني يشمل تحويل الشبكات المرتبطة بمهن ليدك الأربع، أي 14 كلم من شبكات التطهير، و17 كلم من شبكات الكهرباء والإنارة العمومية و9 كيلومترات من شبكات الماء الشروب.
وأضاف المشهوري أن مشروع من هذا القبيل ينجز في الطريق العام، هو بالتأكيد مشروع يعني الشبكات التي تقوم ليدك بتدبيرها، سواء بالنسبة لشبكة الماء، أوالكهرباء أو التطهير السائل أو الإنارة العمومية وحينما يتحدد خط سير الطراموي، فلابد على إثر ذلك تحرير الطريق أمامه، وبالتالي تحويل الشبكات المتواجدة.
وكشف المشهوري أنه بالنسبة إلى الغلاف المالي الاستثماري أنه بالنسبة إلى الخطين الثالث والرابع فإن الأمر يتعلق بمضاعفة طول المسافة التي تشملها الأشغال، التي تبلغ الآن 15 كلم من شبكات التطهير، و26 كلم من شبكات الكهرباء و15 كلم من شبكات الماء الشروب، كما أن الغلاف المالي المخصص لها بلغ 200 مليون درهم.
وأشار المشهوري إلى أن ليدك اعتمدت في هذا المشروع أشغالا نوعية عديدة تتضمن إكراهات تتعلق بمرور القنوات خاصة عند مواجهة بعض الحواجز، مؤكدا أن المقاولة تتوفر على فريق عمل يتفاعل مع المناولين لإيجاد حلول تقنية لهذه الإكراهات.
كما أوضح أن الشركة طورت خنادق متعددة المواد، لتكون قادرة على استيعاب أكثر من شبكة واحدة في خندق معين، مما يمكنها من وضع شبكات سائلة، وخلق التآزر وربح الوقت والمكان من أجل احترام آجال الإنجاز.
