طالب بعض أعضاء مجلس مدينة الدار البيضاء خلال الدورة العادية (دورة أكتوبر) اليوم الخميس، بإرجاع تدبير مرفق النقل الجماعي إلى مجلس المدينة بدل مؤسسة التعاون بين الجماعات.
وانتقد بعض الأعضاء أداء مؤسسة التعاون بين الجماعات المكلفة بتدبير مرفق النقل الجماعي بالمدينة، إذ أكد عبد الصادق مرشيد، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بالمجلس الجماعي للدار البيضاء في هذا الصدد إن “ملف النقل أكبر من حجم مؤسسة التعاون”.
وقال مرشيد بنبرة حادة” أدق ناقوس الخطر لما سيؤول إليه وضع النقل بالمدينة، ذلك أن المرحلة الانتقالية في تدبير مرفق النقل الجماعي ستستمر وقتا طويلا أي من فاتح نونبر إلى حين دخول الاتفاقية حيز التطبيق”.
ووصف عضو المجلس الجماعي المرحلة الانتقالية بـ “الصعبة”، مؤكدا أن الأمر يهم المواطنين البيضاويين ووجب التواصل معهم وإخبارهم بكل حيثيات الموضوع.
ولم يفوت المنتخب نفسه، الحديث عن الإشكالات التي يعانيها المواطن البيضاوي مع النقل العمومي، مذكرا بخوض مستخدمي حافلات “مدينة بيس” أول أمس الأربعاء لإضراب مدته 24 ساعة، احتجاجا على عدم توصلهم بأجرهم الشهري.
ومن جهته انتقد الحسين نصر الله، رئيس فريق الاستقلال بالمجلس الجماعي للبيضاء، أداء شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتظاهرات والتنشيط ، مؤكدا أنه لم يلمس أي تحسن في العاصمة الاقتصادية.
ووصف نصر الله شركة الدارالبيضاء للتظاهرات بـ “الفاشلة”، أي يقول إنها فشلت في تدبير كل الملفات التي أسندت لها، وعلى رأسها ملعب محمد الخامس.
وعلق رئيس فريق الاستقلال على النقطة المتعلقة بالدراسة والتصويت على تعديل اتفاقية شراكة بين جماعة الدار البيضاء وشركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للتظاهرات والتنشيط من أجل تنظيم تظاهرة ما يعرف بـ ” المدينة الذكية”، قائلا: “كيف يعقل أن هذه الشركة التي وصفها بالفاشلة أن تتحمل مسؤولية تسويق المدينة”.
وأكد المنتخب ذاته، أن هذا الأمر غير صحيح علما أن مدينة من حجم الدار البيضاء تحتاج إلى التسويق الترابي الجيد بهدف جلب المستثمرين، موضحا أن مسألة عدم التسويق الجيد جعلت عدد من المستثمرين يعدلون عن فكرة الظفر بصفقات في مجال النظافة والنقل.
وعلى صعيد آخر، طالب أغلب المتدخلين المجلس الجماعي بتقييم وافتحاص عمل الشركات المفوض لها تدبير عدد من القطاعات وعلى رأسها شركة “لاليدك” من أجل السهر حسن تدبير كل المرافق وجعل الدار البيضاء مدينة مثالية.
تصوير: هشام الصديق
