معاذ لمرابط: انخفاض حالات المتعافين يعود إلى النقص في عدد المصابين بفيروس كورونا

معاذ لمرابط: انخفاض حالات المتعافين يعود إلى النقص في عدد المصابين بفيروس كورونا
حجم الخط:

​أكد معاذ لمرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة لـ “الصحراء المغربية”، أنه “خلال الأسبوع الماضي سجلت أرقام مهمة في عدد المتعافين، وهذا أمر، يبشر بالخير ، ومرده إلى البرتوكول العلاجي، والسرعة في علاج عدد كبير من المرضى”.

وقال لمرابط،  “لا أحد يجادل في المغرب أن  البرتوكول  العلاجي قدم  ما كان مطلوبا منه، من خلال علاج المرضى بشكل سريع”.
ووصف منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العمومية  الحالات التي اكتشفت في الأسابيع الماضية  وتعافت خلال الأسبوع الماضي،  بالهينة والبسيطة،  وأن المخالطين لم تكن لديهم أعراض مرض فيروس كورونا، وبالتالي ، يضيف هؤلاء يتعافون قبل مرور  مدة 10 أيام، وهو المعيار الذي وضعته وزارة الصحة، إذ لا تعتبر الشخص متعافيا إلا بعد انتهاء المدة المذكورة بشكل إجباري.
وأكد لمرابط قائلا :” فأما المسألة الثالثة فهي المرتبطة بطبيعة المرضى الذين ظهروا في بؤر مهنية وعائلية، وأصيبوا في التاريخ نفسه، وتماثلوا للشفاء في التاريخ ذاته، مع وجود اختلافات بسيطة بينهما ، لكن يبقى أن أجل 10 أيام هو إجباري للتعافي من الفيروس، فهناك، يضيف من يتعافى في مدة 4 أو 6 أيام سريريا ومخبريا، لكن لا يمكنه مغادرة المستشفى إلا بعد مرور مدة 10 أيام.
وعزا المتحدث نفسه، انخفاض حالات المتعافين إلى النقص في عدد المصابين، معتبرا أن الأمر عادي جدا، مشيرا إلى أنه يوجد الآن معدل 600 مريض، وهذا العدد لا يمكن أن يتعافى منه 400 مريض أو 300 مريض، بل سيتماثل للشفاء فقط 10 أو 20  او 30 مريضا في اليوم. 
وأردف المسؤول نفسه، قائلا: “الآن نزلنا عن عتبة ألف حالة نشيطة، التي هي من أهم المؤشرات في الوقت الراهن التي يجب تتبعها بالنسبة إلى الحالات، معتبرا أنه بتسجيل حالات قليلة في عدد المصابين فطبيعي أن تكون حالات التعافي قليلة، والعكس صحيح”. 
وأما في ما يتعلق بالتشخيص، فأشار لمرابط إلى أن عدد الاختبارات التي أجريت  تجاوزت عتبة 16 ألف و 17 ألف، وأحيانا، يضيف نصل إلى فحوصات كبيرة، معتبرا في السياق ذاته هذا الرقم بالإيجابي جدا.
وأرجع هذا التقدم إلى بالزيادة في قدرات المختبرات واستراتيجيات التشخيص    والرصد المبكر في المؤسسات الصناعية والمهنية.
وقال لمرابط، “رغم الارتفاع الذي لوحظ أخيرا في عدد الإصابات الناتجة عن الزيارات العائلية خلال يوم عيد الفطر وتسببت في بؤر، فإنه بإذن الله. الفرق الصحية تعمل جاهدة  لحصر المخالطين والسيطرة عليها وعرضهم للفحوصات”.
 وختم قائلا “شهدنا بؤرا كبيرة وتمكنا من حصرها، كما أننا بإذن الله سنتغلب على كل البؤر”.