تعليق اضراب التجار والمهنيين بآسفي بعد السماح لهم بممارسة تجارتهم وأنشطتهم دون التقيد بوقت

تعليق اضراب التجار والمهنيين بآسفي بعد السماح لهم بممارسة تجارتهم وأنشطتهم دون التقيد بوقت
حجم الخط:

على اثر الوقفة الاحتجاجية التي نظمها المكتب المحلي والإقليمي للاتحاد العام للتجار و المهنيين بالمغرب “فرع آسفي” على القرارات الأحادية الصادرة عن السلطات المحلية ، وبعد إخبار المكتب المحلي عن طريق السلطات المحلية وأعوانها بالسماح للتجار والمهنيين بممارسة تجارتهم وأنشطتهم المهنية دون تقييد بوقت كما كان في القرار الذي وصف بـ “المجحف”، وقد نتج عن هذه الخطوة التواصلية أن قرر بتعليق الإضراب المزمع تنظيمه اليوم الاثنين .

 وكان الاتحاد العام للتجار و المهنيين بالمغرب “فرع آسفي”، قد نظم وقفة احتجاجية، الجمعة، أمام مقر العمالة، لم تتوقف فيها حناجر المحتجين عن ترديد مجموعة من الشعارات والهتافات المنددة في مجملها بـ “الفوضى والعشوائية” التي تتخبط فيها المدينة، وبـ “الوعود المترددة التي تتعامل بها السلطات المحلية والإقليمية والمجلس البلدي مع نداءاتهم”.
وقد حمل المحتجون عدة يافطات معبرة عن نداءاتهم وأوضاعهم خاصة “الإجراءات و القرارات الأحادية والمجحفة التي فرضتها السلطات على التجار والمهنيين في ظل ظروف جائحة كورونا”، وكانت من بين تلك القرارات التي استنكرها مجموعة من التجار و المهنيين هي “تحديد توقيت غلق المحلات التجارية على الساعة الثامنة مساء والمقاهي على الساعة العاشرة خاصة هذه الفترة التي تزامنت مع حلول عيد الأضحى وكذا فصل الصيف الذين تعرف فيه المدينة رواجا و انتعاشا اقتصاديا مهما”.
 واشتكى مشاركون في الاحتجاج ضمن تصريحاتهم “معاناتهم من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة بسبب تدابير الحجر الذي استمر لأشهر، وطالبوا باستئناف أنشطتهم التجارية بشكل طبيعي”.
 وقد استنكر الاتحاد العام للتجار و المهنيين بالمغرب “الفرع المحلي بآسفي“، خلال هذه الوقفة الاحتجاجية مجمل “القرارات الأحادية”، مطالبا السلطات المحلية بإعادة النظر فيها باعتماد المقاربة التشاركية.
وكانت السلطات الولائية، قد أعلنت مؤخرا، عن قرار يهم تشديد القيود الاحترازية والإجراءات الوقائية في بعض المناطق بمدينة آسفي، وذلك إثر تسجيل ظهور بؤر وبائية جديدة في عدد من الأحياء المدينة .