شجبت المديرية الجهوية للصحة بجهة فاس مكناس في بلاغ تتوفر الجريدة على نسخة منه، ما تعرضت له ممرضة وطبيبة، الأربعاء، بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة مكناس، من تعنيف نفسي وجسدي “مستفز”.
وعبرت مديرية الصحة عن استيائها من التصرفات اللأخلاقية وغير المسؤولة، مؤكدة أن الإعتداء على الأطر الصحية التي تضحي في سبيل تقديم خدمات صحية جيدة خط أحمر، متعهدة باتخاذ كافة الاجراءات وتفعيل كل أشكال الحماية القانونية والأخلاقية للعاملين بالمرفق الصحي العمومي.
وقائع الإعتداء انطلقت بمجرد إثارة انتباه الممرضة(س.و.) تعمل بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس، حوالي الساعة الرابعة والنصف من يوم الأربعاء 15 يوليوز، وخلال شروعها في العناية بحالة مستعجلة وفدت على المستشفى، أن أحد المرضى يصورها بهاتفه النقال موجها لها اللوم والعتاب بسبب تقديمها العناية بالحالة المستعجلة، الشيء الذي يعتبر استنادا لنفس المصدر تدخلا في الأنظمة الخاصة بالعمل الطبي والتمريضي، بالإضافة إلى وجود نص قانوني يمنع تصوير موظف عمومي داخل مقر عمله.
وأكدت مديرية الصحة أن الأمر لم يقتصر على هذه المخالفات، بل بلغ حد توجيه لكمة للممرضة في وجهها وإصابة أسنانها، كما طال الاعتداء الطبيبة (ع.س.) التي تدخلت لمحاولة استرداد السير الطبيعي للمرفق العمومي، إلا أنها نالت نصيبها من الضرر البدني والمعنوي.
وأشارت مديرية الصحة إلى أن مثل هذه الاعتداءات تناقض المجهودات الكبرى والتضحيات النبيلة التي يقوم بها مختلف مهنيو القطاع الطبي والتمريضي الذين يواجهون بكل وطنية ونكران الذات خلال الظرفية المتمثلة في جائحة كوفيد-19، صعوبات عديدة من أجل تقديم خدمة صحية لائقة وفي المستوى.
فاس: محمد الزغاري
