وصلت صباح اليوم الثلاثاء حوالي 1200 عاملة مغربية بإسبانيا إلى ميناء طنجة المتوسط، عبر رحلة بحرية انطلقت ليلة أمس الاثنين من ميناء ويلبا جنوب إسبانيا، بتنسيق بين السلطات المغربية والإسبانية.
وأفادت مصادر “الصحراء المغربية” أن الرحلة التي انطلقت في حدود الساعة الثامنة من ليلة أول أمس نقلت مجموعة ثانية من العاملات، خضعن مثل المجموعة الأول التي ضمت 1221 عاملة وصلت صباح الأحد الماضي للميناء نفسه، لاختبارات طبية تثبت عدم إصابتهن بفيروس كورونا المستجد.
وكشفت المصادر نفسها أن عمليات العودة ستشمل باقي العاملات خلال الأسبوع الجاري حتى يتمكن الجميع من قضاء عيد الأضحى مع أفراد الأسرة كما أكدت أن نقل العاملات اعتمد هده السنة برنامج تنظيمي أحسن من السنوات السابقة.
وبهذا الخصوص كشفت عاملة عادت مع المجموعة الأولى صباح الأحد من اسبانيا عن استقبال “جميل خصته السلطات المحلية في ميناء طنجة للعاملات” حيث حظيت جميع العاملات بكلمات الترحاب بالعودة للبلاد وأصرت السلطات على نقل العاملات في الحافلات حسب الأقاليم، حيث دعتهن إلى عدم مغادرتهن الباخرة إلا بعد المناداة على كل واحدة باسمها كي تلتحق بالحافلة المتوجهة إلى إقليمها.
ولم تغادر الحافلات المحطة إلا بعد أن اجتمعت جميع العاملات فنظيم قالت إنه “رائع قدمنا خلاله التحية ثم رفعنا أصواتنا بأدائنا النشيد الوطني الأمر الذي كان له وقع فريد خلف دموع وفرحة العودة إلى أرض الوطن”.
وعلاقة بالموضوع تحدثت مواقع إسبانية عن تخصيص ستة بواخر لنقل 7100 عاملة مغربية في رحلات بحرية تنظم على رأس كل 48 ساعة من أجل توفير شروط السلامة الصحية في طريق العودة..
ويشار إلى أن الرحلة التي انطلقت السبت الماضي، غادرت ميناء ويلبا على وقع زغاريد أطلقتها المغربيات، تحت إشارات الوداع من طرف السلطات المحلية الإسبانية والمسؤولين المغاربة ووثقت لحظات الفراق فيديوهات تناقله عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كشف عن فرحة العودة والشوق لعناق الوطن من جديد.
