قررت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، اليوم الاثنين، تأجيل النظر في الملف المعروف بقضية الدكتور رشيد شرقاب ومن معه إلى غاية 16 نونبر الجاري.
وشهدت الجلسة حضوراً مكثفاً لهيئة الدفاع التي سجلت مؤازرتها للمتهمين، بالإضافة إلى حضور فعاليات حقوقية وعدد من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، نظراً لما يكتسيه الملف من اهتمام واسع.
وتعود خلفيات القضية إلى يوم 21 أكتوبر الماضي، حينما أصدرت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع حكماً يقضي بإدانة الدكتور رشيد شرقاب، الأستاذ الجامعي والمتخصص في التخدير والإنعاش، بسنة واحدة حبساً نافذاً وغرامة مالية قدرها 5 آلاف درهم، حيث جرى اعتقاله فور النطق بالحكم من داخل قاعة المحكمة بعد أن كان متابعاً في حالة سراح.
وبالنسبة لباقي المتابعين في الملف نفسه، فقد قضت المحكمة الابتدائية بإدانة عبد اللطيف صدار، الكاتب الوطني للنقابة الديمقراطية للصحة، بسنتين حبساً نافذاً، بينما صدر حكم بالسجن لمدة ستة أشهر نافذة في حق المتهم الثالث.
