الناظور.. نقل الخدمات الطبية إلى مستشفى سلوان يثير مخاوف بشأن مستقبل “الحسني”

حجم الخط:

قررت السلطات الصحية بإقليم الناظور، ابتداءً من شهر نونبر المقبل، نقل الأطقم الطبية والمعدات اللوجستيكية من المستشفى الحسني إلى المستشفى الإقليمي الجديد بمدينة سلوان، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لاستقبال الزيارة الملكية المرتقبة.

وجاء هذا القرار عقب اجتماع موسع التأم بمندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بالناظور، ضم فاعلين محليين ومسؤولين لترتيب نقل الخدمات الاستشفائية إلى البنية الصحية الجديدة التي تعد من أبرز المشاريع التنموية الكبرى المنتظر تدشينها بالإقليم.

وتزامن هذا الإجراء مع ترقب واسع لمشاريع بنيوية أخرى، من بينها الطريق السيار الرابط بين ميناء غرب المتوسط ومدينة الناظور، والتي يراهن عليها السكان لتعزيز الدينامية الاقتصادية وفك العزلة عن المنطقة.

في السياق ذاته، أثار قرار النقل حالة من الترقب حول المصير النهائي للمستشفى الحسني، حيث تتزايد مطالب الفعاليات المدنية والحقوقية بضرورة الإبقاء عليه لضمان “أمن القرب الصحي”، مقترحة تحويله إلى مركز متخصص لعلاج الأمراض المزمنة كالسرطان بدلاً من إغلاقه التام.

وتتخوف الساكنة من التبعات اللوجستية لنقل الخدمات إلى سلوان، لا سيما في الحالات الاستعجالية الحرجة التي تتطلب تدخلاً سريعاً، مطالبة الجهات الوصية بتقديم توضيحات رسمية توازن بين متطلبات تحديث البنية التحتية الصحية والحاجة الماسة لخدمات القرب الطبي داخل المدار الحضري للناظور.