كلية الآداب بالرباط تعزز إشعاعها الأكاديمي بدينامية تدبيرية جديدة بقيادة زكرياء بودحيم

حجم الخط:

تشهد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط دخولاً جامعياً متميزاً برسم الموسم 2026-2027، في ظل إصلاحات هيكلية ودينامية أكاديمية أطلقها الدكتور زكرياء بودحيم منذ توليه منصب العمادة، بهدف تعزيز أدوار المؤسسة في مجالي التكوين والبحث العلمي.

ويأتي هذا الحراك الأكاديمي تجسيداً لمشروع تطويري يمتد حتى سنة 2029، يرتكز على صون المهام التكوينية الأصيلة للمؤسسة، مع تفعيل “المهمة الثالثة للجامعة” عبر الانفتاح على المحيط الترابي وتثمين مخرجات البحث العلمي في خدمة التنمية الوطنية.

وفي سياق تعزيز العرض البيداغوجي، عرفت المؤسسة تنظيماً دقيقاً لعمليات الولوج لمسالك الماستر والدكتوراه، مع إطلاق تخصصات نوعية تستجيب لمتطلبات سوق الشغل، شملت ماستر علم النفس الإكلينيكي وتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، بالتوازي مع تنظيم ندوات دولية ووطنية كبرى حول قضايا الذكاء الاصطناعي والكوديكولوجيا.

كما أولت العمادة عناية خاصة للحياة الطلابية من خلال برامج مواكبة تهدف إلى دمج الطالب في صلب المشروع الجامعي، مع استعادة الإشعاع الثقافي للكلية عبر استضافة قامات فكرية وتنظيم لقاءات تكريمية وازنة، تؤكد استعادة هذه المؤسسة العريقة لمكانتها كمنارة للفكر في المغرب.