تواجه البنية التحتية بجماعة تسلطانت ضواحي مراكش انتقادات واسعة بسبب الوضعية المتهالكة للطرق، لا سيما المسالك المؤدية إلى وحدات فندقية ومنتجعات سياحية بارزة، والتي باتت تعاني من انتشار الحفر والمطبات بشكل يعيق حركة السير.
وتشكل هذه الطريق التي توصل إلى مركزي “البحر الأحمر” و”نوموس” السياحيين واجهة سلبية للوافدين، حيث يشتكي المستثمرون والزوار من الصعوبات الكبيرة في الوصول إلى هذه المنشآت التي تستقطب آلاف السياح الأجانب سنوياً، مما يؤثر بشكل مباشر على جاذبية المنطقة.
وفي السياق ذاته، يطرح المستثمرون تساؤلات حول مآل المداخيل المالية التي يساهمون بها في خزانة الجماعة، معتبرين أن وضعية المسالك الطرقية لا تتماشى مع المبالغ الضريبية المهمة التي يتم ضخها سنوياً، والتي يفترض أن تُستثمر في تحسين التجهيزات الأساسية.
وتأتي هذه المطالب في وقت تُصنف فيه جماعة تسلطانت ضمن أغنى الجماعات بعمالة مراكش بفضل توسعها العمراني والوعاء العقاري الذي استقطب كبار المنعشين، مما يضع المجلس الجماعي أمام مسؤولية مباشرة للتدخل العاجل لترميم الطرق وتأهيل البنية التحتية لتواكب الطموحات التنموية للمنطقة.
