شنت عناصر الدرك الملكي بجماعة آيت يوسف وعلي في إقليم الحسيمة، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، حملة أمنية واسعة النطاق تستهدف الأشخاص المشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات، لا سيما الأصناف الصلبة والقوية.
وشهدت العملية تحركات ميدانية مكثفة ومطاردات أمنية شملت عدداً من النقاط التي يُشتبه في اتخاذها مراكز لنشاط مروجي الممنوعات، وذلك في إطار جهود السلطات الأمنية الرامية إلى محاصرة هذه الظاهرة والحد من انتشارها المتزايد في المنطقة.
وتأتي هذه التدخلات استجابةً لنداءات وشكايات متكررة تقدم بها أولياء أمور التلاميذ، الذين عبروا عن مخاوفهم من تفشي تعاطي وترويج المخدرات في محيط المؤسسات التعليمية، وتأثيراتها السلبية على فئة الشباب والمراهقين.
كما ركزت العناصر الدركية في حملتها على تمشيط ما يُعرف محلياً بـ”النقاط السوداء”، وهي خطوة لقيت استحسان الساكنة التي طالبت باستمرار هذه العمليات لضمان أمن واستقرار المنطقة، وتحصينها من أنشطة الاتجار غير المشروع.
وفي السياق ذاته، تأمل الفعاليات المحلية أن تكرس هذه العملية الأمنية مقاربة استباقية ومستدامة، تساهم في حماية المحيط المدرسي والاجتماعي، وتدفع بعجلة التنمية في إقليم الحسيمة بعيداً عن كل مظاهر الجريمة المرتبطة بالمخدرات.
