دفعت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مناطق متفرقة من المملكة الفلاحين إلى الشروع في عمليات الحرث وإعداد الأراضي الزراعية، وذلك تزامناً مع استبشار المهنيين بتحسن الظروف المناخية في بداية الموسم الفلاحي الحالي.
وعرفت الحقول في العديد من الأقاليم الفلاحية عودة نشاط الآليات والجرارات، حيث ساهمت الأمطار في تليين التربة وتوفير الظروف الملائمة للبدء في أشغال الحرث وبذر البذور في وقت مبكر نسبياً.
ويعلق الفلاحون آمالاً كبيرة على انتظام التساقطات خلال الأسابيع القادمة، باعتبارها ركيزة أساسية لضمان نجاح الموسم الزراعي وتحسين مردودية المحاصيل، لا سيما الحبوب والقطاني التي تشكل عصب الاقتصاد القروي.
وتأتي هذه الدينامية الميدانية في وقت يترقب فيه القطاع الفلاحي تطورات الموسم المطري، مع تطلعات بأن تسهم الأمطار في تعزيز المخزون المائي بالسدود، وهو ما من شأنه أن ينعكس إيجاباً على تحسين ظروف انطلاق الموسم الزراعي بمختلف جهات المملكة.
