مخاوف بيئية في تازة بسبب تصريف “مادة المرج” في الشعاب المائية بسيدي علي بورقبة

حجم الخط:

تتصاعد حالة من القلق في أوساط ساكنة منطقة سيدي علي بورقبة بإقليم تازة، عقب تواتر أنباء عن تعرض شعاب المنطقة لعمليات تصريف لمادة “المرج” السامة الناتجة عن معاصر الزيتون، تزامنا مع التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة يوم الجمعة الماضي.

وفقاً لإفادات محلية، يُشتبه في أن عمليات التصريف تمت تحت جنح الظلام، مما يرفع من مخاطر تسرب هذه المادة ذات الأثر الضار إلى الأراضي الفلاحية والمجاري المائية، وهو ما يهدد بوقوع كارثة بيئية تمس جودة التربة والغطاء النباتي في المنطقة.

في السياق ذاته، تطالب الفعاليات المحلية السلطات الإقليمية المختصة بالتدخل العاجل لفتح بحث ميداني دقيق لتحديد مصدر هذه الملوثات وحجمها، مع تحميل الجهات المتورطة المسؤولية القانونية الكاملة عن أي خرق للضوابط البيئية الجاري بها العمل.

كما تشدد الأصوات المطالبة بالتحقيق على ضرورة تفعيل لجنة إقليمية مختلطة لمعاينة الأضرار المحتملة، وضمان اتخاذ تدابير استباقية تحول دون تحول مخلفات معاصر الزيتون إلى تهديد دائم للرصيد المائي والصحة العامة للمواطنين.

وتنتظر الساكنة تحركاً حازماً من الجهات الوصية لضبط تدبير النفايات الصناعية الخاصة بمعاصر الزيتون، وتطبيق الإجراءات الزجرية اللازمة لحماية الموارد الطبيعية للمنطقة من التلوث الممنهج.