يعاني المستشفى الإقليمي لأجدير بإقليم الحسيمة من شلل في خدمات التشخيص الطبي، وذلك على خلفية غياب طبيب مختص في الأشعة، مما تسبب في ارتباك كبير في سير المرفق العمومي وتزايد معاناة المرضى الوافدين عليه.
وأدى خلو المنصب المذكور إلى تعذر إجراء فحوصات حيوية داخل المؤسسة الاستشفائية، شملت التصوير بالصدى (الإيكوغراف)، والتصوير المقطعي (السكانير)، والتصوير بالرنين المغناطيسي، وهو ما يضطر المرضى، لا سيما ذوي الدخل المحدود، إلى التوجه نحو المصحات الخاصة وتحمل تكاليف إضافية باهظة.
وتعد فئة مرضى السرطان الأكثر تضرراً من هذا الوضع، حيث تتطلب حالاتهم الصحية متابعة دقيقة ومستمرة عبر فحوصات تصويرية دورية لتقييم مدى استجابتهم للعلاج وتطور وضعهم الصحي، وهو أمر بات شبه متعذر في غياب الطاقم الطبي المتخصص.
وفي هذا السياق، ارتفعت أصوات المرضى وذويهم مطالبةً وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالتدخل العاجل لتعيين طبيب مختص، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، تفعيلاً للحق في الولوج إلى العلاج وتخفيفاً لمعاناة التنقل والانتظار التي تنهك المرضى في المنطقة.
