أحبطت عناصر الجمارك بالمعبر الحدودي باب سبتة، اليوم، محاولة تهريب مسدس ناري وكمية من الذخيرة الحية كانت بحوزة مواطنين يحملون الجنسية الإسبانية، وذلك أثناء إجراءات المراقبة الروتينية للوافدين على التراب الوطني.
وفقًا للمعطيات الأولية، فقد دخل المشتبه فيهم إلى المغرب عبر ميناء طنجة المتوسط قبل توجههم نحو المعبر الحدودي، حيث أدت يقظة العناصر الجمركية إلى اكتشاف السلاح المحجوز وتوقيف المعنيين بالأمر.
واستنفرت الواقعة مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية التي حلت بعين المكان، حيث تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على ملابسات حيازة هذا السلاح، وما إذا كان له ارتباط بشبكات إجرامية أو مخططات تستهدف الأمن العام.
وتباشر الضابطة القضائية تحقيقات دقيقة مع الموقوفين لتحديد مصدر المسدس والوجهة المقصودة به، في وقت تثار فيه تساؤلات حول طبيعة الأنشطة التي كان يمارسها هؤلاء السياح خلال تواجدهم بالمملكة.
وتأتي هذه العملية في إطار المجهودات المكثفة التي تبذلها المصالح الأمنية والجمركية بمختلف المعابر الحدودية لمواجهة محاولات إدخال الأسلحة والممنوعات، وتعزيز مراقبة حركة المسافرين لضمان أمن واستقرار التراب الوطني.
