دخلت الحملة الانتخابية بإقليم الحسيمة مرحلتها الحاسمة، مع اقتراب موعد الاقتراع التشريعي المقرر في 23 شتنبر الجاري، حيث تشهد الدائرة الانتخابية حراكاً ميدانياً مكثفاً للأحزاب السياسية المتنافسة على المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للمنطقة.
وتظهر مؤشرات الحضور الميداني تصدر أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والحركة الشعبية للمشهد التواصلي، من خلال تكثيف اللقاءات والزيارات الميدانية في مختلف جماعات الإقليم لاستمالة الناخبين، في حين سجل حضور حزب الاستقلال دينامية أقل مقارنة بمنافسيه في هذه المرحلة.
وفي السياق ذاته، يواصل حزب الأصالة والمعاصرة تحركاته الميدانية بقيادة وكيل لائحته، محمد الحموتي، عبر زيارات شملت جماعات بني حذيفة وآيت قمرة وبني عبد الله، مع التركيز على التواصل المباشر مع المواطنين لتقديم البرامج الانتخابية.
وتكتسي هذه الاستحقاقات أهمية بالغة بالنظر إلى التحولات التي شهدتها الخريطة السياسية بالإقليم في السنوات الأخيرة، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز موقعه الانتخابي وسط ترقب لما ستفضي إليه صناديق الاقتراع يوم الاقتراع، والتي ستحدد تركيبة المقاعد الأربعة المتبارية عليها.
