أثار اختزال المشهد الكروي بمدينة وجدة في طرف واحد، خلال تجمع خطابي حضره رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، استياءً واسعاً في صفوف مكونات نادي الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي، الذي طالب بإنصافه ورفع التهميش عن تاريخه وقاعدته الجماهيرية.
وأكد يحيى العلمي، الناطق الرسمي والكاتب العام للنادي، أن الرياضة في الجهة الشرقية تتسم بالتعددية بوجود قطبين كرويين ينشطان في القسم الوطني الثاني، هما المولودية الوجدية والاتحاد الإسلامي الوجدي، مشدداً على أن تجاهل مسيرة “الإيزماوي” الرياضية والتكوينية يعد تقزيماً غير منصف للمؤسسات الرياضية بالمدينة.
وفي السياق ذاته، شدد العلمي على أن النادي يمر بمرحلة مفصلية تتطلب الدعم المؤسساتي والعدالة في التعامل، بعيداً عن منطق الإقصاء، مؤكداً أن النادي يمثل شريحة عريضة من شباب وأسر وجدة، ولا يقبل بأي حال من الأحوال تهميش دوره التاريخي والرياضي الفاعل.
وبالنسبة لموقف النادي، أوضح المسؤول ذاته أن الاتحاد لا يسعى للمساس بمكانة أي فريق آخر، بل يطالب بحقه المشروع في التمثيلية والاهتمام، مثمناً في الوقت ذاته الدعم الذي يقدمه والي جهة الشرق للنادي، ومؤكداً على ضرورة تحييد الأندية عن التجاذبات السياسية الضيقة التي يمارسها بعض المنتخبين.
وتأتي هذه الخطوة لتبعث برسالة واضحة إلى المجالس المنتخبة، تؤكد أن الاتحاد الإسلامي الوجدي ليس فريقاً عابراً، بل هو جزء أصيل من ذاكرة المدينة وحاضرها، مع ضرورة استرجاع مكانه الطبيعي ضمن أولويات الدعم والتقدير الرسمي.
