خلاف حاد بين وزيري الدفاع والداخلية الإسبانيين حول “اقتحام سبتة” يربك حكومة سانشيز

حجم الخط:

أثار تضارب التصريحات بين وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغاريتا روبلس، ووزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا، حالة من الاستياء داخل الحكومة الإسبانية، وذلك على خلفية تعامل السلطات مع الأحداث الأخيرة في مدينة سبتة المحتلة.

ووفق ما أوردته صحيفة “إل بايس” الإسبانية، ظهر الخلاف للعلن خلال تصريحات متزامنة للوزيرين، حيث قدمت روبلس رواية مناقضة لنظيرتها في الداخلية بشأن توفر تحذيرات استخباراتية مسبقة حول احتمالية وقوع اقتحام جماعي للحدود.

وأكدت وزيرة الدفاع أمام البرلمان أن المركز الوطني للاستخبارات كان قد أرسل تحذيرات بشأن تحركات مشبوهة في المنطقة الحدودية، مشيرة إلى وجود 25 عنصراً استخباراتياً في الميدان، في حين سارع وزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا، إلى نفي وجود أي تقارير أمنية تتنبأ بسيناريو الاقتحام، متسائلاً عن أسباب عدم تفعيل إجراءات استثنائية إذا كانت التحذيرات حقيقية.

وفي السياق ذاته، أصدرت مندوبية الحكومة الإسبانية في سبتة بياناً رسمياً نفت فيه بشكل قاطع تلقيها لأي تقارير استخباراتية تحذر من وقوع الأحداث، مما عمق الهوة بين الوزارة المسؤولة عن الدفاع والقطاعات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، ووضع حكومة بيدرو سانشيز في موقف محرج أمام الرأي العام.