تتصاعد حالة من الاحتقان في صفوف ساكنة دواوير جماعة أركمان بإقليم الناظور، بسبب استمرار تأخر مشاريع تهيئة المسالك الطرقية، رغم الوعود المتكررة التي قدمها مسؤولون محليون لإنهاء معاناة السكان مع البنية التحتية المهترئة.
في السياق ذاته، نقلت فعاليات مدنية معاناة دواوير “بوغريبة” و”أولاد يخلف” إلى عامل إقليم الناظور خلال فعاليات اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، مؤكدة أن الوضع الراهن يكرس شعور المواطنين بالتهميش ويحول دون تنقلهم وتنقل أبنائهم في ظروف إنسانية.
ووفق المعطيات الميدانية، كان من المفترض أن تخضع هذه المسالك لعملية تعبيد في إطار شراكة تقتضي إنجاز الأشغال التمهيدية من طرف الجماعة وتدخل الجمعيات المحلية في مراحل لاحقة، إلا أن هذه المخططات اصطدمت ببيروقراطية غير مبررة أبقت الوضع على حاله.
وأشارت مصادر محلية إلى أن الجمعيات المحلية اضطرت لتعبئة موارد ذاتية ومساهمات من المحسنين قاربت 100 مليون سنتيم، موزعة بين 60 مليون سنتيم لجمعية بوغريبة و40 مليون سنتيم لجمعية أولاد يخلف، دون أن يترجم هذا المجهود المالي إلى أشغال فعلية على أرض الواقع.
وتطالب الساكنة بضرورة تدخل عاجل للسلطات الإقليمية لفك العزلة عن المنطقة، وفتح تحقيق شفاف حول مصير الاعتمادات المالية المجمعة، وتحديد المسؤوليات في هذا التعثر الذي يمس شريان الحياة اليومي للمواطنين والتلاميذ والفلاحين بالمنطقة.
