يتصاعد منسوب المطالب الشعبية في مدينة الحسيمة الداعية إلى إعادة تشغيل خدمة حافلات النقل الحضري، باعتبارها حلاً جوهرياً للتخفيف من التكاليف المالية التي تثقل كاهل الساكنة المحلية، خاصة ذوي الدخل المحدود والطبقة العاملة.
ويشير العديد من المواطنين إلى أن الاعتماد الكلي على سيارات الأجرة الصغيرة بات يشكل عبئاً اقتصادياً يومياً، نظراً لارتفاع تكاليف التنقل، مما يؤثر بشكل مباشر وملموس على القدرة الشرائية للأسر التي تعتمد على التنقل المستمر لقضاء أغراضها المهنية والدراسية.
وفي السياق ذاته، يرى فاعلون في الشأن المحلي أن استئناف العمل بخطوط النقل الحضري من شأنه أن يقدم بدائل أكثر توازناً من حيث التكلفة، فضلاً عن دورها المرتقب في الحد من الازدحام المروري وضمان تنظيم أفضل لحركة التنقل بين أحياء المدينة وضواحيها.
وتدعو الفعاليات المحلية الجهات المختصة إلى التفاعل الإيجابي مع هذه المطالب، والعمل على بلورة حلول مستدامة تعيد إدراج خدمة النقل بالحافلات ضمن المشهد الحضري للمدينة، بما يضمن توفير مرفق عمومي آمن ومنتظم يستجيب لحاجيات كافة الفئات الاجتماعية.
