استعاد معبر “باب سبتة المحتلة” الحدودي هدوءه الطبيعي، صباح اليوم، وذلك بعد تدخلات أمنية حازمة أنهت حالة الفوضى التي شهدتها المنطقة خلال اليومين الماضيين، نتيجة محاولات اقتحام غير قانونية من طرف مهاجرين غير نظاميين.
وتسببت الأحداث المذكورة، التي تضمنت رشق العائدين بالحجارة من تلال محاذية للمدار الطرقي المؤدي للمعبر، في اضطراب حركة المرور، مما دفع العديد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى تحويل وجهتهم نحو مينائي طنجة المتوسط وطنجة المدينة تفادياً للمخاطر.
وفي السياق ذاته، نفذت السلطات الأمنية عمليات تمشيط واسعة النطاق شملت كافة النقاط التي كانت تشكل بؤراً للتوتر، حيث أسفرت التدخلات الميدانية لقوات التدخل السريع عن تفريق الجانحين وتوقيف عدد منهم، مع ترحيلهم نحو مدن الإقامة، مما مكن من استعادة السيطرة الكاملة على محيط المعبر.
وتشهد المنطقة حالياً إنزالاً أمنياً غير مسبوق بتنسيق بين عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، التي عززت دورياتها القارة والراجلة على طول التلال المطلة على الطريق الوطنية لضمان انسيابية حركة العبور وتأمين سلامة المسافرين، تزامناً مع ذروة توافد أفراد الجالية في إطار عملية “مرحبا 2024”.
