قرر عدد من أرباب المحلات التجارية بمدينة سبتة المحتلة تمديد فترة إغلاق متاجرهم، وذلك في ظل استمرار التدفق المكثف للمهاجرين غير النظاميين نحو الثغر المحتل.
ويأتي هذا القرار كرد فعل على حالة الاستنفار الأمني المشددة التي فرضتها السلطات الإسبانية، وما صاحبها من اضطراب في الحركة العامة وتدابير استثنائية للتحكم في الوضع الميداني.
وأدت التطورات الأخيرة إلى شلل شبه تام في الأنشطة الاقتصادية والأسواق المحلية، حيث فضّل التجار إبقاء أبواب محلاتهم موصدة خشية تداعيات الانفلات أو التعرض لأي أضرار مادية في ظل التوترات الراهنة.
وتشهد شوارع المدينة حالة من الركود التجاري غير المسبوق، بالتزامن مع استمرار تعزيز الطوق الأمني وتكثيف الدوريات في مختلف النقاط الحيوية بالمدينة، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع في الأيام القادمة.
