أعلنت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، عن إحداث لجنة خاصة لتتبع التطورات الإنسانية والحقوقية المتعلقة بدخول مجموعة من الشباب إلى مدينة سبتة المحتلة، إثر الأحداث التي شهدتها المدينة يوم 30 يوليوز 2026.
وتتولى اللجنة المذكورة مهام رصد تطورات الوضع الميداني، وجمع المعطيات الدقيقة حول ظروف الشباب المعنيين، مع ربط قنوات التواصل بالجهات المعنية لمواكبة الملف من منظور حقوقي صرف يضمن احترام الكرامة والسلامة الجسدية.
وتضم اللجنة في عضويتها كلا من نوفل البعمري، رئيس المنظمة، وأحمد الرقراقي، عضو المكتب التنفيذي، ومسعود بوعيش، ووئام عبد الرزاق، عضوي المجلس الوطني، بالإضافة إلى صبرينة حمينة، كاتبة فرع المنظمة بتطوان.
وتأتي هذه الخطوة في إطار المهام الرقابية التي تضطلع بها المنظمة، تأكيدًا على حرصها على متابعة المستجدات المرتبطة بالواقعة، وتقييم أبعادها الإنسانية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
