شهدت المنطقة الحدودية بمدينة الفنيدق، اليوم الخميس، حالة من الاستنفار الأمني المكثف، تزامنا مع محاولات جماعية نفذها حوالي 20 ألف شخص للعبور نحو مدينة سبتة المحتلة.
وتوافدت أعداد كبيرة من الشباب والقاصرين منذ الساعات الأولى من صباح اليوم نحو المناطق المؤدية إلى المعبر الحدودي، في محاولة لتنفيذ عمليات هجرة غير نظامية جماعية، مما فرض طوقاً أمنياً مشدداً في محيط المدينة.
وفي السياق ذاته، استنفرت السلطات المحلية والقوات العمومية كافة أجهزتها الميدانية لتطويق هذه التحركات ومنع تدفق الحشود نحو السياج الحدودي، وذلك في إطار جهودها المستمرة لضبط الحدود وتأمين المنطقة.
وبالنسبة للوضع الميداني، لم تصدر السلطات المعنية حتى الآن أي حصيلة رسمية توضح أعداد الذين تمكنوا من الوصول إلى المدينة المحتلة أو تفاصيل التدخلات التي تمت، وسط استمرار حالة التأهب في صفوف العناصر الأمنية لمنع أي اختراقات إضافية.
