خوسي بونو: المغرب يواصل صعوده اللافت ويعد شريكاً استراتيجياً موثوقاً لإسبانيا

حجم الخط:

أكد خوسي بونو، الرئيس الأسبق لمجلس النواب الإسباني، أن المملكة المغربية تشهد تحولات عميقة وتواصل مسارها التصاعدي بفضل الإصلاحات الهيكلية التي يقودها الملك محمد السادس، واصفاً هذا التطور بـ”الصعود اللافت” للمملكة.

وأوضح بونو، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب حقق قفزة اقتصادية نوعية، حيث انتقل ناتجه الداخلي الخام من 40 مليار دولار إلى نحو 190 مليار دولار في ظرف أقل من ثلاثة عقود، مستشهداً بمشاريع كبرى مثل القطار فائق السرعة وميناء طنجة المتوسط وقطاع صناعة السيارات كركائز لهذا النمو.

وفي السياق ذاته، أشار المسؤول الإسباني السابق إلى أن المكتسبات التي حققها المغرب لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل تشمل ترسيخ القيم الديمقراطية وتوطيد دولة المؤسسات، بالإضافة إلى الإصلاحات الاجتماعية الجوهرية، وفي مقدمتها إصلاح مدونة الأسرة وتعزيز مكانة المرأة التي وصفها بأنها ركيزة أساسية لتحديث المجتمع.

وبخصوص العلاقات الثنائية، شدد بونو على أن المغرب يمثل جاراً استراتيجياً وشريكاً “موثوقاً” لإسبانيا والاتحاد الأوروبي، مشيداً بالتعاون النموذجي بين الرباط ومدريد في مجالات مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، ومعتبراً أن المملكة “أفضل جار” في المنطقة.

وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، جدد بونو التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تعد “الحل الأكثر واقعية ونجاعة” للنزاع، مشيراً إلى أن هذا التوجه يحظى بدعم دولي متزايد يتجسد في فتح العديد من القنصليات بالأقاليم الجنوبية، مما يؤكد مكانة المغرب كدولة مستقرة وجديرة بالثقة.