أكدت البرلمانية زينب السيمو، التي التحقت حديثاً بصفوف حزب الأصالة والمعاصرة قادمة من حزب التجمع الوطني للأحرار، أن قرارها السياسي جاء نتيجة قناعة شخصية ومسؤولية كاملة بصفتها إنسانة راشدة قادرة على تحديد مسارها المهني والحزبي.
جاء ذلك على هامش أشغال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقدة اليوم السبت بمدينة سلا، حيث شددت السيمو على اعتزازها بالثقة التي حظيت بها من طرف قيادة “البام”، مشيدة في الوقت ذاته بما وصفته باهتمام الحزب بتعزيز الحضور النسائي في المشهد السياسي الوطني.
وفي ردها على الجدل الدائر حول احتمال منافستها لوالدها في الدائرة الانتخابية نفسها، نفت المتحدثة وجود أي صراع شخصي، موضحة أن المنافسة الانتخابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة تشمل أربعة مرشحين، ومؤكدة أنها المرشحة الوحيدة من النساء في هذه الدائرة.
وأعربت السيمو عن تطلعها لكسب ثقة الناخبين ونساء الجهة خلال الاستحقاقات المقبلة، مشددة على أنها تطمح للعمل من داخل هياكل حزبها الجديد بما يخدم تطلعات المواطنين ويعزز الحضور النوعي للمرأة في العمل السياسي.
