“حماس” تستعد لتسليم 13 إسرائيليا اليوم

صرح ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، بأن “الهدنة الفلسطينية الإسرائيلية سارية دون عوائق لليوم الثالث؛ وهو ما يعود إلى الجهود المكثفة التي تبذلها مصر بالتعاون مع قطر”.

و”أسفرت هذه الجهود المشتركة عن بدء سريان الهدنة في موعدها المحدد، والنجاح في تجاوز العقبات التي قابلتها أمس السبت، والعودة إلى تطبيق كل بنودها المتفق عليها من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”، وفقا للهيئة العامة للاستعلامات.

وأضاف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، في بيان، أن السلطات المصرية تسلمت، اليوم الأحد، تطبيقا لهذه البنود، قائمة المحتجزين بقطاع غزة وتضم 13 إسرائيليا. كما تسلمت قائمة الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية، وتضم 39 فلسطينيا، والمقرر تبادلهم بين الجانبين اليوم الأحد.

وتابع أن “مصر واصلت أيضا جهودها الكبيرة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر منفذ رفح، والتي استمرّت طوال فترة العدوان على القطاع وتتواصل بشكل كثيف مع سريان الهدنة الإنسانية”.

وأوضح أن حجم المساعدات الطبية التي تم إدخالها إلى قطاع غزة حتى مساء أمس السبت بلغ 2675 طنا، وبلغ حجم المساعدات من المواد الغذائية 9621 طنا، وحجم المياه 7047 طنا، فضلا عن 82 قطعة من الخيام والمشمعات، بالإضافة إلى 1992 طنا من المواد الإغاثية الأخرى.

وأشار رشوان إلى أنه تم إدخال 788 طنا من الوقود حتى مساء أمس السبت، وأن إجمالي عدد الشاحنات التي عبرت من معبر رفح إلى قطاع غزة بلغ 2056 شاحنة خلال هذه الفترة.

وذكر رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أن مصر استقبلت، في هذه الفترة، 353 مصابا من أبناء غزة يرافقهم 292 شخصا، إضافة إلى عبور 8514 شخصا من الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية و1256 مصريا من معبر رفح.

أما بالنسبة لليوم الأحد فقد دخلت، حتى الآن بالفعل، 120 شاحنة؛ منها شاحنتا وقود وشاحنتا غاز الطهي المنزلي، متجهة إلى شمال غزة بالتنسيق مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر الفلسطيني، وهذه الأعداد قابلة للزيادة خلال الساعات المقبلة.

واختتم رشوان تصريحاته بإعادة التأكيد على استمرار الجهود المصرية في العمل على الإسراع بعمليات نقل المساعدات الإنسانية للمُساهمة في الحد من تفاقم الأزمة الإنسانية لأشقائنا الفلسطينيين في قطاع غزة.

تابعوا آخر الأخبار من جريدة النهار على Google News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى