تعيش محيطات عدد من المساجد بمدينة الدروة بإقليم برشيد حالة من الفوضى العارمة جراء الانتشار الكثيف للباعة الجائلين بعرباتهم، مما أدى إلى عرقلة حركة المصلين وصعوبة ولوجهم إلى دور العبادة، لا سيما خلال أوقات الذروة.
وأفادت مصادر محلية بأن ظاهرة احتلال الملك العمومي بمحيط المساجد تفاقمت بشكل لافت في الآونة الأخيرة، متسببة في خلق ازدحام مروري وتشويش على السكينة العامة، فضلاً عن تشويه المشهد الجمالي للمناطق المحيطة بالمساجد.
وفي السياق ذاته، عبر عدد من المتضررين عن استيائهم من استمرار هذا الوضع، مطالبين السلطات المحلية والمجلس الجماعي ببرشيد بالتدخل العاجل لتحرير الأرصفة والمداخل من مختلف أشكال الاحتلال غير القانوني وضمان انسيابية حركة السير للمواطنين.
وتأتي هذه المطالب في ظل دعوات متزايدة بضرورة الإسراع في فتح أسواق القرب المجهزة التي لا تزال موصدة منذ أشهر، معتبرين أن تفعيل هذه المرافق هو الحل الأمثل لاحتواء الباعة الجائلين في فضاءات منظمة تضمن لهم مصدر رزقهم وتحفظ النظام العام.
