شنت الصحافة الهولندية هجوماً لاذعاً على مدرب المنتخب رونالد كومان، عقب الإقصاء المخيب من البطولة أمام المنتخب المغربي، محملة إياه المسؤولية الكاملة عن هذا الخروج بسبب اعتماد نهج دفاعي مبالغ فيه أجهض طموحات الفريق.
ووصفت وسائل إعلام هولندية هذه الخسارة بـ “المأساوية”، معتبرة إياها ضربة قوية لمدرسة “الكرة الشاملة” التي اشتهرت بها البلاد، ومؤكدة أن الخطة التي انتهجها كومان لا تتماشى مع الموروث الكروي التاريخي للمنتخب “البرتقالي”.
وفي السياق ذاته، لم تتوقف الانتقادات عند الأداء التكتيكي، بل طالبت أصوات إعلامية برحيل كومان فوراً، معتبرة أن هذا الإخفاق يمثل حلقة جديدة في سلسلة خيبات الأمل التي بدأت منذ الخروج من نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2024.
وأشارت تقارير إعلامية إلى “عقدة ركلات الترجيح” التي تلاحق المنتخب الهولندي منذ مونديال 2014، مؤكدة أنها باتت تشكل عائقاً نفسياً مزمناً يتطلب تدخلاً جذرياً وتغييراً في الطاقم التقني لإعادة هيكلة الفريق.
