المنظمة الديمقراطية للصحة تدعو إلى سد الفراغ القانوني التنظيمي داخل وحدات التلقيح

المنظمة الديمقراطية للصحة تدعو إلى سد الفراغ القانوني التنظيمي داخل وحدات التلقيح
حجم الخط:

دعا المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للصحة، التابعة للمنظمة الديموقراطية للشغل وزارة الصحة إلى العمل لسد الفراغ التنظيمي لتدبير عملية التلقيح داخل المراكز المبرمجة في إطار الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19، مع العمل على إخراج مصنف الكفاءات والمهن لتحديد المهام والمسؤوليات، وتفادي تكرار حادثة مساءلة ممرضتين ضمن المشاركين في عملية التلقيح ضد الفيروس، بعد اختفاء وحدة للقاح بمركز أولاد غانم، التابع لإقليم الجديدة، نهاية الأسبوع الماضي.

 وتبعا لذلك، دعت المنظمة الديمقراطية للصحة إلى سد الفراغ القانوني التنظيمي لتدبير عملية التلقيح في المراكز المبرمجة في إطار الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19، لتحديد الجهات أو الأشخاص، الذين يتحملون مسؤولية استقبال وتدبير استعمال اللقاحات، ابتداء من الاستلام والتخزين وعلى مستوى مختلف المراحل التي تسلكها قارورات اللقاح، الشيء الذي سيساهم في تحديد المسؤول عن نقط اللقاح ومعرفة التراتبية الإدارية في تحمل المسؤولية خلال عملية التلقيح الوطنية.

وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور محمد اعريوة، الكاتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للصحة، في تصريح لـ”الصحراء المغربية”، أن مهمة تسلم اللقاحات المستعملة في الحملة يجريها حاليا الممرضون والممرضات، في إطار انخراط الشغيلة الصحية لإنجاح حملة التلقيح ومواجهة إكراهات النقص الحاد في الموارد البشرية، بينما تعد مهمة تسليم وتوزيع اللقاحات، عملية مماثلة لتوزيع الأدوية يسهر عليها أطقم الصيدليات الإقليمية، تحت إشراف الصيدلي الإقليمي المسؤول وطاقمه، يضيف المسؤول النقابي نفسه.

ولتجاوز هذه الوضعية، دعا اعريوة وزارة الصحة إلى توفير ظروف تضمن سلامة وحماية الشغيلة الصحية بصفة عامة والممرضين وتقنيي الصحة على وجه التحديد، من خلال تجنب إلزام الممرضين بمهام لا تدخل ضمن اختصاصاتهم في إطار الحملة الوطنية للتلقيح، إعمالا لمبدأ احترام علوم التمريض وتقنيات الصحة ومهنة التمريض.

ومن السبل الكفيلة بتوفير هذه الظروف، يقترح الكاتب العام للنقابة المهنية تثبيت كاميرات للمراقبة في جل نقط التلقيح، والعمل على تحديد المسؤوليات في تدبير مسلك مراحل خروج واستقبال وإعادة اللقاحات، في إطار الحملة الوطنية للتلقيح، مبينا أنه من المفترض أن تتولى وحدة تتبع اللقاحات التابعة لشبكة المراكز الصحية مهمة العملية، ما يتطلب تعزيز الموارد البشرية فيها لتفادي تحمل فئات أخرى من الشغيلة الصحية وزر ضعف عدد الموارد البشرية، بينما المغرب يهدف إلى رفع تحدي التمنيع الجماعي ضد كوفيد19.

ولرفع هذا التحدي، أبرز اعريوة أهمية تحفيز المهنيين المشاركين في العملية والرفع من معنوياتهم بالنظر للمجهودات المبذولة في ظل المرحلة الحالية من مواجهة جائحة كورونا، وتمكين المغرب من تبوء مكانة ضمن المنتظم الدولي في مجال محاربة الجائحة وبلوغ هدف المناعة الجماعية. تأتي هذه المطالب على خلفية تسجيل المركز الصحي أولاد غانم في إقليم الجديدة، لحادثة اختفاء قارورة تلقيح، وصفت بأنها جرت في ظروف غامضة، على إثرها جرى تفتيش منازل الممرضات المشاركات في الحملة الوطنية للتلقيح وأخذ أقوالهن من قبل رجال الدرك في المنطقة، حيث حررت محاضر في الموضوع، كما هو الأمر بالنسبة إلى أخذ أقوال طبيب المركز وحارس الأمن الخاص وأطراف أخرى، ليلة السبت-الأحد، وفقا للمعطيات التي وافت بها إحدى الممرضات المعنيات في حديثها إلى “الصحراء المغربية”.