كشفت إكرام شاهين، القنصل العام للمملكة المغربية بتاراغونا، عن استعدادات مكثفة لاستقبال مغاربة العالم خلال موسم العبور “مرحبا 2024″، الذي يمتد من 10 يونيو إلى 15 شتنبر، مؤكدة أن البعثة القنصلية تضع العناية الملكية السامية بأفراد الجالية كمرجع أساسي لعملها لضمان أفضل ظروف الاستقبال.
وفي إطار التسهيلات الإدارية، قررت القنصلية اعتماد آلية “الأبواب المفتوحة” أيام السبت، بهدف تخفيف الضغط وتيسير الحصول على الوثائق الأكثر طلباً، وعلى رأسها وكالات سفر القاصرين وتفويضات السيارات، مع تعزيز قنوات التواصل عبر البريد الإلكتروني والمنصات الرقمية وخط هاتفي خاص للطوارئ.
ودعت شاهين أفراد الجالية إلى ضرورة التحيين الاستباقي لصلاحية جوازات السفر والوثائق الرسمية، والاعتماد حصراً على المصادر الرسمية للاطلاع على القوانين المنظمة للحدود، مشددة على أن القنصلية تتابع عن كثب كافة التطورات لتقديم التوجيه اللازم للمسافرين وتسهيل عبورهم.
وأوضحت المسؤولة القنصلية أن القنصلية بتاراغونا، ورغم خصوصية موقعها الجغرافي، تظل في حالة تأهب دائم لتقديم المساعدة القانونية والإدارية، مع الحفاظ على قنوات تنسيق وثيقة مع السلطات المحلية لضمان حماية مصالح المغاربة ومعالجة ملفاتهم العاجلة بمرونة وفعالية.
وختاماً، حثت القنصل العام أفراد الجالية على أهمية التخطيط القبلي للرحلة، وأخذ قسط وافر من الراحة أثناء السفر الطويل بالسيارة، والالتزام بالوقوف في الفضاءات المحروسة، مؤكدة التزام البعثة الدائم بالعمل كحلقة وصل داعمة ومؤازرة للمغاربة طيلة فترة الموسم الصيفي.
